أنباء عن مقتل 60 من طالبان والحركة تنفي   
الثلاثاء 1428/4/28 هـ - الموافق 15/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:50 (مكة المكرمة)، 10:50 (غرينتش)

طالبان أكدت أن القصف قتل ثلاثة فقط من عناصرها وسبعة مدنيين (رويترز-أرشيف)

قال مصدر أمني أفغاني إن ستين من مسلحي حركة طالبان قتلوا في غارات جوية لقوات التحالف ليلة الاثنين الثلاثاء بولاية قندهار جنوب البلاد، بينما وافق الاتحاد الأوروبي على إرسال خبراء لتدريب الشرطة الحكومية.

وفي مساء الاثنين بثت شبكة تلفزيونية أميركية شريطا زعمت أنه للقائد العسكري لطالبان الملا داد الله الذي قتل في معارك نهاية الأسبوع الماضي بولاية هلمند يقول فيه إن الحركة أعدت لهجمات "انتحارية" في بريطانيا والولايات المتحدة.

فقد أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان -نقلا عن المسؤول الأمني بولاية قندهار جنوب البلاد عصمت الله عليزائي- أن قوات التحالف قتلت الليلة الماضية ستين من عناصر طالبان في قصف جوي.

وقال عليزائي لوكالة الأنباء الفرنسية أيضا إن الضربات استهدفت ثلاث قرى بالولاية في وقت متأخر من الليلة الماضية.

وأضاف أن القوات البرية دخلت القرى صباح الثلاثاء، وأن ثلاثة قادة معروفين من طالبان كانوا في عداد القتلى.

لكن الحركة نفت الحصيلة قائلة إن القصف أسفر عن مصرع ثلاثة فقط من عناصرها وسبعة مدنيين.

قناة ABC زعمت أن داد الله كان يعد لهجمات في بريطانيا وأميركا (رويترز-أرشيف)
وأكد أحد قادتها أن الغارات كانت تستهدف القائد الميداني عبد المنان، مؤكدا أنه لم يصب بأذى.

وفي ولاية نورستان شرق البلاد وقعت اشتباكات بين الجيش الحكومي ومسلحين من طالبان أسفرت -حسب حاكم الولاية تميم نورستاني- عن مقتل ستة من طالبان، بينما قال المتحدث باسم الحركة إن المواجهات أسفرت عن مصرع أربعة جنود أميركيين و19 جنديا حكوميا.

شريط داد الله
وفي سياق آخر بثت قناة ABC الأميركية مساء الاثنين شريط فيديو زعمت أنه للقائد العسكري لطالبان الملا داد الله الذي اعترفت الحركة بمقتله في اشتباك مع قوات التحالف.

وجاء في الشريط أن داد الله كان يعدّ مواطنين أميركيين وبريطانيين لعمليات انتحارية في بلادهم.

وقال داد الله -الذي ظهر بلباس أسود في الشريط- إن طالبان خططت لشن هجمات بصواريخ وعمليات انتحارية "ضد المعتدين على أفغانستان".

كما يوضح في الشريط -الذي قالت القناة إنه صور قبل 36 ساعة من العثور على جثته- أن هدف هذه الهجمات في الولايات المتحدة وبريطانيا هو "جعل نسائهم يبكين كما أبكوا نساءنا (...) وتدمير مدنهم كما دمروا مدننا".

وأكد داد الله –الذي قتل هو وعشرة من رفاقه في معارك بولاية هلمند يوم الجمعة الماضي- علاقات طالبان مع تنظيم القاعدة، وقال إن "القاعدة ونحن واحد، وإذا أعددنا هجمات فكأن القاعدة هي التي أعدتها".

وكان الرجل الأربعيني قد فقد ساقه اليسرى خلال تقدم طالبان إلى كابل في التسعينيات، وهو أهم قائد عسكري للحركة يقتل منذ الإطاحة بحكومتها نهاية 2001.

خبراء أوروبيون سيبدؤون تدريب الشرطة الأفغانية منتصف يونيو/حزيران (رويترز-أرشيف)
من جانبه أكد زعيم طالبان الملا محمد عمر أن مقتل داد الله لن يضعف عزيمة الحركة، وأن الهجمات ستستمر.

وأعلن الناطق باسم الحركة يوسف أحمدي أن اجتماعا ترأسه الملا عمر انتهى بتعيين الملا بخت محمد -الأخ الأصغر للملا داد الله- خلفا له.

تدريب الشرطة الأفغانية
ومن جهة أخرى صادق وزراء الخارجية والدفاع لبلدان الاتحاد الأوروبي الاثنين على إجراءات المهمة الأوروبية لتدريب الشرطة في أفغانستان، وأعلنوا عن بداية تطبيقها منتصف يونيو/حزيران المقبل.

وتستمر هذه المهمة ثلاث سنوات على الأقل، حسب بيان صدر عن اجتماع للوزراء المذكورين.

وسيشرف على تدريب الشرطة الأفغانية 160 من رجال الأمن الخبراء بالقضايا الإجرامية والقضائية يرأسهم الجنرال بالشرطة الألمانية فريدريش إينشل، وبينهم ستون اختصاصيا ألمانيا.

وكان وزراء خارجية الاتحاد وافقوا يوم 12 فبراير/شباط الماضي على مبدأ إرسال هؤلاء الخبراء لتشكيل "قوة من الشرطة الأفغانية وفق المعايير الدولية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة