مقتل ضابط ثالث بانفجار سيارة ملغومة بكولومبيا   
الخميس 1423/5/16 هـ - الموافق 25/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد قادة المقاتلين اليساريين في كولومبيا يعلن عن هجوم ضد القوات الحكومية الشهر الماضي
قال مسؤولون في العاصمة الكولومبية بوغوتا إن ضابط شرطة ثالثا توفي متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار سيارة ملغومة بالقرب من حلبة لمصارعة الثيران في قرية سان خوان دي رايوسيكو وسط كولومبيا أمس. وكان ضابطان آخران قتلا وأصيب أربعة أشخاص بجروح أثناء تفتيش السيارة الملغومة.

وقالت الشرطة إنها لا تملك في الوقت الحاضر أي إشارات عن دوافع أو مرتكبي الحادث، لكن حاكم إقليم كانديناماركا الذي يضم العاصمة بوغوتا ألقى باللائمة على مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية اليسارية، أكبر الجماعات المعارضة المسلحة ويقدر عدد أعضائها بنحو 16500 مقاتل.

وكان شخصان قد قتلا الثلاثاء في انفجار قنبلة زرعها المقاتلون اليساريون بأحد المقاهي في مدينة ميديلين شمالي غربي البلاد. كما قتل ستة أشخاص وجرح عشرة آخرون يوم 18 يوليو/تموز الجاري عندما انفجرت قنبلة في أحد الضواحي القريبة من منتجع كارتاغينا الكولومبي.

وأثارت هذه الانفجارات المخاوف من إفساد حفل تنصيب الرئيس المنتخب ألفارو يوريب المقرر في السابع من أغسطس/آب المقبل. وتعهد وزير الداخلية أرماندو إسترادا أمس بإحباط أي محاولة تخريب أثناء هذه المناسبة.

الرئيس ألفارو أوريبي
إحباط خطف طائرة

وفي السياق ذاته أعلن رئيس الشرطة السرية في كولومبيا العقيد غرمان غاراميلو أن المقاتلين اليساريين كانوا ينوون تنفيذ عملية انتحارية عبر خطف طائرة وتفجيرها بالقصر الرئاسي في بوغوتا أثناء مراسم تنصيب الرئيس الجديد ألفارو أوريبي في السابع من أغسطس/آب القادم.

وقالت المصادر إنه تم إحباط هذه الخطة بعد توقيف خافيير كارفاغالينو الذي كلفته القوات المسلحة الثورية بخطف الطائرة من بوغوتا أو مدينة بارانكيا الشمالية ليصطدم بها بعد ذلك بالقصر الرئاسي.

يشار إلى أن الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته أندريس باسترانا ألغى في فبراير/ شباط الماضي محادثات السلام التي بدأتها حكومته مع المقاتلين اليساريين قائلا إن القوات المسلحة الثورية الكولومبية تفتقر إلى الرغبة في إنهاء حرب العصابات بشكل سلمي.

هزة أرضية
من جهة أخرى هز زلزال قوته 4.7 درجات بمقياس ريختر منطقة واسعة في وسط وغربي كولومبيا دون أن ترد تقارير عن خسائر بشرية أو مادية. وقال معهد الزلازل في كولومبيا إن الزلزال الذي يمكنه إحداث دمار كبير في منطقة مأهولة وقع الساعة 14:38 بالتوقيت المحلي (19:38 بتوقيت غرينتش) أمس الأربعاء قرب قرية بولي في إقليم كوندياماركا على بعد حوالي 75 كيلومترا غربي العاصمة بوغوتا. وكان مركزه على مسافة حوالي 30 كيلومترا تحت سطح الأرض.

وفي يناير/كانون الثاني 1999 قتل 1200 شخص وأصيب 4700 في زلزال بلغت قوته 6.2 درجات بمقياس ريختر في منطقة حزام البن وسط كولومبيا. وكان ذلك أقوى زلزال في تاريخ كولومبيا الحديث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة