منظمة إيتا تفجر قنبلة خارج إستاد بمدريد ولا إصابات   
السبت 1426/5/19 هـ - الموافق 25/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:45 (مكة المكرمة)، 20:45 (غرينتش)
عمليات إيتا لم تخلف قتلى منذ أكثر من سنتين (الفرنسية)

انفجرت قنبلة قرب إحدى المنشآت الأولمبية بالعاصمة الإسبانية مدريد دون أن توقع ضحايا بعد وقت قصير من تحذير من حركة إيتا الباسكية الانفصالية بوجودها.
 
وقد انفجرت القنبلة التي وضعت داخل سيارة في حظيرة لتوقيف السيارات قرب ملعب بينيتا إحدى المنشآت المعدة لاحتضان الألعاب الأولمبية لـ2012 في حال فازت إسبانيا بحق تنظيمها.
 
وقالت مصادر في حكومة إقليم الباسك إن الانفجار وقع بعد وقت قصير من مكالمة هاتفية مع صحيفة "غارا" الباسكية حذر فيها شخص قال إنه يتحدث باسم
إيبارتكس فاز برئاسة الوزراء بدعم الاستقلاليين في وجه الاشتراكيين (الفرنسية)
إيتا من وجود قنبلة مما أعطى الشرطة الوقت الكافي لإخلاء المكان.
 
وقد أدانت "جمعية ضحايا الإرهاب" بإسبانيا هجوم إيتا واعتبرته دليلا على عدم رغبتها في دخول حوار مع الحكومة الإسبانية التي أبدت استعدادها للجلوس إلى طاولة واحدة مع الحركة الانفصالية, وأيدها البرلمان في ذلك إذا قبلت وضع السلاح.
 
وتخوض إيتا صراعا منذ 27 سنة من أجل استقلال منطقة الباسك الذي تتوزعه إسبانيا وفرنسا, لكن حدة عملياتها خفت في الأعوام الأخيرة, ولم تخلف أي قتيل منذ أكثر من سنتين.
 
وجاء الانفجار بعد وقت قصير من أداء الوطني المعتدل خوان خوسي إيبارتكس اليمين الدستورية رئيس وزراء لإقليم الباسك بعد أن استطاع هزيمة الاشتراكي الذي ينافسه على المنصب بفضل أصوات عدد من الاستقلاليين الباسك.


 
وكان إيبرتاكس فشل في تمرير خطة في برلمان الباسك تعيد تعريف علاقة الإقليم مع سلطات مدريد كعلاقة "شراكة إرادية بين طرفين" وليس بين إقليم يتمتع بالحكم الذاتي وحكومة مركزية, على أن يجرى استفتاء بشأنه في الإقليم إذا توقف عنف منظمة إيتا وذلك بغض النظر عن موافقة الحكومة الإسبانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة