الكارثة تتفاقم والإغاثة عاجزة عن الوصول لمحاصري لبنان   
الأحد 19/7/1427 هـ - الموافق 13/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:25 (مكة المكرمة)، 22:25 (غرينتش)

  كارثة إنسانية في الجنوب وجيش الغزاة يرفض توفير ممرات آمنة للمساعدات (الجزيرة)

تنتظر فرق الإغاثة توقف القتال بموجب قرار مجلس الأمن للوصول لعشرات الآلاف من المحاصرين في جنوب لبنان.

منذ الاثنين الماضي تكافح الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الأخرى لإرسال مساعدات إلى الجنوب بعد أن قصفت إسرائيل آخر جسر فوق نهر الليطاني وعزلت المنطقة عن الشمال.

وتؤكد المنظمات الدولية أنها بحاجة لإدخال المواد الغذائية الأساسية والوقود وبقية المستلزمات التي توشك على النفاد. ومازال جيش الغزو يرفض منح ضمانات أو توفير ممرات آمنة لقوافل الإغاثة التي تريد أيضا انتشال جثث القتلى والجرحى من ضحايا القصف المتواصل.

وتعيش المستشفيات بصفة خاصة أوضاعا مأساوية مع استمرار تدفق ضحايا بينما تنفد الأدوية الأساسية ويهدد انقطاع الكهرباء ونقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات حياة المرضى.

الصليب الأحمر لم يسلم من الغارات(الجزيرة)
مخاوف أمنية
وما زاد مخاوف فرق الإغاثة الغارات التي استهدفت أمس الجمعة قافلة للنازحين من مرجعيون قام الصليب الأحمر بإجلائهم في مئات السيارات قصفتها طائرات إسرائيلية ما أسفر عن مقتل سبعة وجرح نحو 40.

وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن شاحنات المساعدات عالقة على الحدود السورية منذ الأربعاء.

ولم تحصل سفينة مساعدات قادمة من قبرص على تصريح دخول، وتنتظر سفينة أخرى -تحمل 250 طنا من الدقيق والوقود ووجبات جاهزة- دخول ميناء صور المحاصرة وسط تحذيرات من نفاد الطعام بها غدا الأحد.

في هذه الأثناء وصل إلى مدينة صيدا وفد يمثل البعثة القطرية الطبية والإغاثية للمساعدة في تحسين الأوضاع الصحية المتدهورة. وقال رئيس البعثة صالح اليزيدي للجزيرة إن البعثة تعتزم إقامة مستشفى ميداني في ساحة الشهداء بالمدينة، كما تفقدت مستشفى صيدا الحكومي وذلك لتقديم الأجهزة اللازمة لإعادة تأهيل غرف العمليات والطورائ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة