أردوغان يستبعد فكرة رئاسة تركيا   
الجمعة 25/3/1428 هـ - الموافق 13/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:01 (مكة المكرمة)، 15:01 (غرينتش)
حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رجب أردوغان يعلن مرشحه للرئاسة الأربعاء القادم (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم إنه لا يفكر في تولي رئاسة البلاد، وسط توترات بين العلمانيين وحزب العدالة والتنمية الحاكم بشأن الانتخابات التي ستجرى الشهر القادم.
 
وأضاف أردوغان لصحيفة راديكال "لست مصرا على قصر الرئاسة ولست مصرا على أن أصبح رئيسا، وإنما إصراري هو أن يكون هذا البلد مكانا يعيش فيه مواطنوه في سلام".
 
وينتظر أن يعين حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان مرشحه الأربعاء القادم وسط توقعات شبه مؤكدة بأن يصبح رئيسا بمجرد انتهاء ولاية أحمد نجدت سيزر العلماني، بالنظر للأغلبية الساحقة التي يتمتع بها حزبه في البرلمان.
 
وتنتاب النخبة العلمانية القوية ومن بينهم جنرالات الجيش مخاوف من تولي أردوغان -الإسلامي السابق- المنصب الكبير، وتقويض الفصل الصارم بين الدولة والدين الذي وضع أسسه مصطفى كمال أتاتورك الملقب بـ"أبو الأتراك".
 
في مقابل ذلك ينفي أردوغان -الذي قاد النمو الاقتصادي القوي وإطلاق محادثات الانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي- مزاعم بأن لديه برنامج عمل إسلاميا.
 
يشار بيوكانيت: الرئيس القادم يجب أن يكون مؤيدا قويا للعلمانية
(الأوروبية-أرشيف)
تحذير مغلف
وكان قائد الجيش الجنرال يشار بيوكانيت أطلق تحذيرا مغلفا للحزب الحاكم الخميس مفاده أن "الرئيس القادم يجب أن يكون مؤيدا قويا للنظام العلماني في تركيا".
 
وقال بيوكانيت في مؤتمر صحفي وصف بالنادر "نأمل أن يكون الرئيس المقبل شخصا ملتزما بصدق بالقيم الأساسية للجمهورية وبينها العلمانية وليس شخصا يتشدق بها فقط".
 
واعتبر أردوغان تعليقا على هذه التصريحات التي قلل من شأنها، أن "بعض الصحفيين حاولوا إثارة بيوكانيت وتوجيهه في اتجاه مختلف لكنه أعطى إجابات معقولة".
 
وأوضح رئيس الوزراء وهو أكثر السياسيين شعبية في البلاد، أن الرئيس يجب أن يقطع علاقاته مع حزبه السياسي بمجرد أن يتولى الرئاسة.
 
ومما يثير قلق العدالة والتنمية الحاكم هو أنه سيواجه صعوبة في الإبقاء على جميع فصائله موحدة، إذا أصبح أردوغان رئيسا خلال الانتخابات العامة القادمة في نوفمبر/تشرين الثاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة