عباس يلتقي وفدا من حماس ويتمسك بتسلم غزة   
السبت 1428/10/23 هـ - الموافق 3/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:45 (مكة المكرمة)، 21:45 (غرينتش)

عباس ووفد حماس أديا معا صلاة الجمعة في رام الله (رويترز)

اشترط الرئيس الفلسطيني محود عباس عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة للدخول في حوار جدي معها.

ونقل القيادي في حماس بالضفة الغربية حسين أبو كويك عن عباس قوله أيضا بعد لقاء جمعه بوفد من الحركة في رام الله إن مؤتمر الخريف للسلام لا يمنع أن يكون هناك حوار بين حركتي حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وأكد أبو كويك للجزيرة أن حماس على علم باللقاء الذي جرى اليوم ولم تعارضه، مشيرا إلى أنها تشجع أي توجه يعزز وحدة الشعب الفلسطيني.

لقاء نادر
أبو زهري اعتبر أن لقاء رام الله لا علاقة له بالحوار بين حماس وفتح (الفرنسية-أرشيف)
وكان وفد من حماس أجرى ظهر اليوم محادثات مع الرئيس الفلسطيني في مقره برام الله، للمرة الأولى منذ سيطرة الحركة على قطاع غزة في يونيو/ حزيران الماضي.

وأوضح مصدر بالرئاسة أن وفد حماس كان برئاسة وزير التربية والتعليم في الحكومة المقالة ناصر الدين الشاعر وحسين أبو كويك وفرج رمانة وأيمن دراغمه، وهم من أبرز قادة حماس في الضفة الغربية. وقبل اللقاء أدى الرجال الأربعة مع عباس صلاة الجمعة بمقر السلطة في رام الله.

وتعليقا على ذلك قال الشاعر إن الصلاة مع عباس أمر اعتيادي لأنه الرئيس الشرعي ورئيس الشعب الفلسطيني والمقاطعة بيت لكل الشعب الفلسطيني والصلاة تمت في هذا البيت.

وأضاف أنه جرى خلال اللقاء مع عباس بحث الأوضاع الداخلية الفلسطينية في جو منفتح، وأكد وفد حماس احترامه لشرعية الرئيس عباس والقانون والنظام، مشيرا إلى أن هذا اللقاء ليس رسميا لحركة حماس مع عباس.

وأكد أن الحوار لم يتوقف ولن يتوقف وكل فلسطيني في الداخل والخارج يريد أخبارا جيدة، مشددا على أن الاجتماع لم يكن له أجندة وبرنامج للحوار والتفاوض ولكنه لقاء عادي يعتبر مؤشر إيجابي على تخفيف الاحتقان الداخلي الفلسطيني.

أما أحمد عبد الرحمن المستشار السياسي للرئيس عباس والناطق الرسمي باسم حركة فتح ووزير الزراعة محمود الهباش فأكدا أن وفد حماس "عبر عن رفضه الشديد وبأشد العبارات لتهديد قيادات حماس في غزة (بالسيطرة على الضفة الغربية) ورفض الانقلاب الذي أقدمت عليه"، كما عبر عن تمسكه بالشرعية وبسلطة الرئيس عباس.

وفي أول تعليق على اللقاء قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إنه لا علاقة للقاء بقضية الحوار بين حماس وفتح لأن عباس لا يزال يرفضه.

اتفاق سلام
 أولمرت أبلغ الوزير الألماني وجود فرصة لتحقيق السلام قبل انتهاء ولاية بوش (الفرنسية)
في هذه الأثناء قال مسؤول بالحكومة الإسرائيلية إن رئيسها إيهود أولمرت يأمل التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش مطلع عام 2009.

ونقل مسؤول عن أولمرت قوله لوزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن هناك فرصا كبيرة للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية فترة ولاية بوش، مشددا على أن هذا الشيء هو أفضل ما يمكن عمله للجانبين.

ويريد أولمرت الاستفادة من التزام قطعته إدارة بوش بأن تبقي إسرائيل مسيطرة على مستوطنات كبيرة في الضفة الغربية في أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه، ولا يعرف ما إذا كانت الإدارة الأميركية الجديدة ستلتزم بهذا الوعد أم لا.

ويريد الفلسطينيون موعدا نهائيا للتوصل إلى اتفاق السلام، لكن إسرائيل تعارض ذلك خشية تجدد العنف إذا ما انهارت المحادثات.

وقال الفلسطينيون إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق بحلول أغسطس/ آب القادم قبل أن تحتدم حملة الانتخابات الأميركية التي ستجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني 2008. وسيستمر بوش في السلطة حتى يناير/ كانون الثاني 2009.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة