القاعدة تتبنى محاولة اغتيال رئيس وزراء باكستان   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

شرطي باكستاني يقوم بفحص سيارة عزيز بعد الحادث (الفرنسية)

أعلنت جماعة جديدة تقول إنها مرتبطة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن مسؤوليتها عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء الباكستاني المكلف شوكت عزيز في إحدى مقاطعات البنجاب أمس.

وتوعدت الجماعة المسؤولين الذين يؤيدون سياسة الولايات المتحدة بحمام من الدم. ولم تسم الجماعة التي تطلق على نفسها ألوية الإسلامبولي في بيان نشر على أحد المواقع الإلكترونية شوكت بالاسم، ولكنها قالت إنها استهدفت "أحد رجال الكفر الأميركيين في باكستان".

وأشار البيان إلى أنهم يوجهون بهذه الضربة رسالة تحذير إلى الحكومة وعلى رأسها من وصفوه بـ "الخائن المنافق" الرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي اتهموه بتسليم من أسموهم "المجاهدين" إرضاء لواشنطن، وانصياعه لأوامر "الحقير" الرئيس الأميركي جورج بوش.

شوكت عزيز
تحقيق
وفي مستجدات حادثة الاغتيال، يسعى محققون باكستانيون لمعرفة المهاجم الانتحاري بفحص جثة أحد الأشخاص من خلال جمجمة رأسه للتعرف على هويته.

وقد عثرت الشرطة خلال الليلة الماضية على أشلاء الرجل، وتقول الشرطة إن ذلك قد يؤدي إلى معرفته.

وقال ظفر إقبال مسؤول الشرطة بالمنطقة إن وجه صاحب الجمجمة قد تأثرت كثيرا جراء الانفجار، وأفاد بأنه ربما يكون في بداية العشرينيات من العمر. ولم تلق الشرطة باللائمة على أي جهة حتى الآن، إلا أنها تجعل من تطلق عليهم متشددين إسلاميين مرتبطين بتنظيم القاعدة في مقدمة المشتبه فيهم.

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الداخلية عبد الرؤوف تشودري "سنبحث جميع الزوايا المحتملة ونعتقل" المسؤولين عن الهجوم.

وقد وقع الانفجار الذي راح ضحيته سبعة أشخاص منهم سائق عزيز وجرح 45 شخصا، في جفار حيث نصب مجهولون كمينا لعزيز أثناء عودته إلى إسلام آباد قادما من فاتح جانغ التي تبعد 45 كلم عن العاصمة حيث ألقى كلمة في تجمع انتخابي.

وكان عزيز أنهى توا خطابه عندما فجر الرجل نفسه, بحسب ما أعلنه اليوم مسؤول رفيع في وزارة الداخلية بالاستناد إلى شهود عيان.

وأدان الرئيس الباكستاني اليوم محاولة الاغتيال مجددا التأكيد على التزام باكستان بمحاربة الإرهاب.

وقال التلفزيون الرسمي إن "الجنرال مشرف أعلن أن الهجمات الجبانة لن تثني باكستان عن حربها ضد الإرهاب" وإن "مثل هذه الأعمال الجبانة موجهة ضد تعاليم الإسلام".

ناد صيني
جانب من العاصمة الباكستانية
من جهة أخرى أصيب ستة أشخاص في انفجار بناد صيني ليلي بإسلام آباد في الساعات الأولى من صباح اليوم.

وقد استبعدت الشرطة الباكستانية عقب معاينة موقع الحادث وفحص المكان فرضية أن يكون الانفجار ناجما عن قنبلة، وعزته إلى تماس كهربائي بأجهزة التكييف في المبنى.

ووقع الحادث في النادي الذي يملكه صينيون ويرتاده دبلوماسيون ورجال أعمال أجانب. وقالت الشرطة إن أربعة من المصابين من الأجانب، وهم امرأة كينية وتونسيان وعامل صيني إلى جانب عاملين باكستانيين.

يشار إلى أن النادي وعددا من مؤسسات الأعمال الصينية قد وضعت تحت المراقبة منذ مايو/ أيار الماضي خشية التعرض لأي هجوم منذ أن قتل ثلاثة عمال صينيين في انفجار قنبلة بأحد مواقع البناء في مقاطعة بلوشستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة