عالم أميركي يشكك في استنساخ كلونيد للبشر   
الثلاثاء 1423/11/5 هـ - الموافق 7/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيسة مؤسسة كلونيد بيرجيت بواسوليي تعلن نجاح تجربة استنساخ بشري أواخر الشهر الماضي
قال عالم وصحفي أميركي مستقل إن ما أعلنته مؤسسة كلونيد باستنساخ البشر يمكن أن يكون خدعة محبوكة، وقرر التوقف عن مهمته في إثبات حدوث هذا الاستنساخ بعد أن استعانت به المؤسسة لهذا الغرض.

وأضاف مايكل غويلين وهو عالم فيزياء وصحفي حر أمس الاثنين أن كلونيد لم تتح له الوصول إلى عائلة أول طفلة مستنسخة زعمت أنها ولدت لأم أميركية.

وقال غويلين في بيان له "لم يتح لفريق العلماء الوصول إلى العائلة المزعومة ومن ثم لم يتمكنوا من التحقق عن قرب من الزعم باستنساخ أول طفل. وبعبارة أخرى فإن إعلان كلونيد مازال يمكن اعتباره ككل جزءا من خدعة محبوكة تهدف إلى تحقيق دعاية لحركة الرائيليين".

وأوضح العالم الأميركي غويلين في بيان "هذا الصباح قررت تعليق عملية المراجعة المستقلة التي كانت تهدف لتحديد هل تمت ولادة طفلة مستنسخة".

وكان من المقرر أن يقوم غويلين وهو مراسل علمي سابق بشبكة (ABC) التلفزيونية باختيار خبراء مستقلين لإجراء اختبارات جينية لازمة لإثبات وجود طفلة مستنسخة.

وأعلنت شركة كلونيد قبل يومين أن ثلاثة أطفال مستنسخين آخرين سيولدون خلال أسابيع. ويأتي ذلك بعد فترة قصيرة من إعلانها أواخر الشهر الماضي أنها نجحت في استنساخ أول طفلين.

ويعتقد علماء بارزون في أنحاء العالم أن ادعاء الجماعة مجرد خدعة.

كما أكد مدير المركز الروسي للهندسة البيولوجية كونستانتين سكريابين أمس الاثنين أنه من المستحيل في الوقت الحاضر الحصول على طفل مستنسخ يتمتع بصحة جيدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة