القوات الموالية لموسكو تشتبك مع المقاتلين الشيشان   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)
مسخادوف (يمين) انتقد عملية بيسلان التي تبناها باساييف (يسار)(الفرنسية- أرشيف)
أعلن نائب رئيس الوزراء الشيشاني رمضان قديروف أن معارك جرت صباح اليوم في مناطق جبلية شرق الشيشان بين قوات الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو ومجموعة من المقاتلين الشيشان.
 
وأوضح في تصريحات نقلتها وكالة إنترفاكس الروسية أن المقاتلين الشيشان اقتحموا ليلا بلدة إليروي، مشيرا إلى العثور على جثث عدد من المسلحين إثر نجاح القوات الموالية لروسيا في صد الهجوم.
 
أوضح قديروف أن المقاتلين أطلقوا قذائف صاروخية على منزل في أليروي كان يملكه رئيس شرطة كورتشالوي السابق سلمان أبويف الذي قتل منذ عامين وأشعلوا فيه النار.
 
في حادث آخر وقع أمس قتل رجلان أحدهما عنصر في الامن الرئاسي عندما أطلق مجهولون النار على سيارتهما في بلدة مايرتوب في المنطقة نفسها.

كما وقعت اشتباكات مماثلة في مناطق في مايرتوب وتسينتوروي وأفتوري، وأكد قديروف مقتل عدد من المسلحين الشيشان مؤكدا عدم وقوع خسائر في صفوف قوات الأمن الاتحادية.
 
مسخادوف وباساييف
عملية بيسلان انتهت بمقتل أكثر من 300 شخص (الفرنسية-أرشيف)
في وقت سابق أعلن الزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف أن القائد الميداني شامل باساييف سيمثل أمام محكمة بتهمة تدبير عملية احتجاز الرهائن في مدرسة بأوسيتيا الشمالية التي انتهت بمقتل أكثر من 320 شخصا أكثرهم من الأطفال.
 
وقال مسخادوف في بيان على موقع للشيشان على شبكة الإنترنت في رده على إعلان باساييف المسؤولية عن تدبير حادث حصار مدرسة بيسلان إنه بعد انتهاء الحرب سيحال إلى المحكمة أناس اقترفوا أعمالا غير مشروعة منهم شامل باساييف.
 
وأكد مسخادوف مجددا رفضه وإدانته لمثل هذه الوسائل لشن الحرب بغض النظر عن مستخدميها. وفي البيان نفسه دعا مسخادوف المجتمع الدولي إلى إنشاء محكمة دولية للنظر في "كل جوانب الجرائم التي ارتكبت خلال هذه الحرب من قبل الجانبين".

إلا أن الزعيم الشيشاني اعتبر أن مثل هذه الأعمال رد فعل على حرب الإبادة التي تشنها الإدارة الروسية ضد الشعب الشيشاني وقتل خلالها الجيش الروسي 250 ألف شخص, بينهم 42 ألف طفل.
 
وقال مسخادوف إن "إطالة هذه الحرب قد تؤدي إلى خروج الوضع عن السيطرة, ما سيؤدي حتما إلى زيادة عدد وحجم الأعمال الإرهابية" على حد تعبيره.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة