فرق التفتيش تستأنف مهامها في عطلة عيد الميلاد   
الأربعاء 1423/10/21 هـ - الموافق 25/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سيارة تابعة للأمم المتحدة تغادر شركة تعبئة الغاز في منطقة التاجي شمالي بغداد
ــــــــــــــــــــ

المسيحيون في العراق يحتفلون بعيد الميلاد وسط أجواء قلق من الحرب ونشطاء ودعاة سلام أميركيون يشاركونهم الصلاة من أجل السلام
ــــــــــــــــــــ

صدام يقول إن عمليات التفتيش إذا سارت وفق السياق الفني والمهني الصحيح فستؤدي إلى كشف ما وصفه بكذب وزيف الادعاءات الأميركية ــــــــــــــــــــ

استأنفت فرق التفتيش عن الأسلحة العراقية مهامها برغم عطلة عيد الميلاد, حيث فتشت خمسة مواقع على الأقل في وسط وجنوبي العراق. فقد توجه فريق تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى شركة تعبئة الغاز في منطقة التاجي شمالي بغداد, بينما زار فريق من لجنة أنموفيك للتفتيش عن الصواريخ ذاتية الدفع مصنع ابن الهيثم العسكري في الكاظمية وسط بغداد.

كما توجه فريق متخصص في الأسلحة الكيماوية إلى معمل الورق في البصرة, وزار فريق متخصص في الصواريخ موقع ابن الهيثم في مجمع لصنع الصواريخ بمنطقة الحازمية في ضواحي بغداد. وانقسم فريق مشترك من أنموفيك والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى ثلاث مجموعات صغيرة, اتجه أحدها إلى مباني تخزين المنتجات الغذائية في المحمدية على بعد 160 كلم غربي بغداد.

وزارت المجموعة الثانية مجمع حطين على بعد 70 كلم جنوبي العاصمة العراقية. أما الفريق الثالث فقد زار مؤسسة تابعة لمجموعة الفتح الصناعية التي تقع في كربلاء على بعد حوالي 100 كلم شمالي بغداد.

وكانت الأمم المتحدة قد بدأت أمس استجواب علماء الذرة العراقيين بلقاء أستاذ بالجامعة التكنولوجية ببغداد, للمرة الأولى منذ استئناف عمليات التفتيش في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن اللقاء جرى في مكتب منفرد اختير بالصدفة, بدون وجود كاميرات ولا أجهزة تسجيل.

احتفالات عيد الميلاد
أطفال عراقيون أثناء قداس عيد الميلاد بإحدى كنائس بغداد
وفي ظل أجواء القلق من حرب محتملة تشنها الولايات المتحدة، احتفل المسيحيون في العراق بعيد الميلاد. وأدى مسيحيو منطقة الكرادة في بغداد صلاتهم بكنيسة سيدة النجاة, وشاركهم في الصلاة نشطاء ودعاة سلام أميركيون.
وأقام المسيحيون قداس عيد الميلاد في الكنائس بشتى أنحاء البلاد, حيث غنوا أغاني عيد الميلاد وصلوا من أجل السلام.

وفي رسالة وجهها الرئيس العراقي بهذه المناسبة، قال إن عمليات التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق إذا ما سارت وفق السياق الفني والمهني الصحيح، فإنها ستؤدي إلى كشف ما وصفه بكذب وزيف الادعاءات الأميركية. وأضاف صدام حسين أنه إذا ما تخلصت فرق التفتيش من ضغط أميركا وبريطانيا والصهيونية, فإنها ستثبت خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل.

وأوضح صدام في رسالته التي أذاعها التلفزيون العراقي أن أجواء خاصة تخيم على موسم الاحتفالات العام الحالي, معتبرا أن ما وصفه بقوى الشر والظلام أوجدت هذه الظروف لخلق حالة من عدم الاستقرار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة