توقع بقاء قوات إضافية بإقليم سولاويسي الإندونيسي   
الثلاثاء 1422/10/24 هـ - الموافق 8/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد أفراد خبراء المفرقعات يحمل كيسا واقيا بداخله قنبلة لم تنفجر تم العثور عليها في سولاويسي مع بداية العام الميلادي الجديد الأسبوع الماضي
توقع مسؤول إندونيسي بقاء قوات من الجيش في منطقة بوسو المضطربة بإقليم سولاويسي شرق البلاد مدة أطول من المدة المتوقعة لتأمين اتفاق السلام المبرم بين المسلمين والمسيحيين هناك. في غضون ذلك أتلفت الشرطة في بوسو أكثر من ثمانية آلاف قطعة سلاح بعد جمعها من السكان.

فقد صرح متحدث عسكري إندونيسي أن القوات الإضافية التي كان من المقرر أن تبقى في بوسو ستة أشهر قد تستمر في عملها للتأكد من عدم انتهاك الاتفاق المبرم في الشهر الماضي، مؤكدا أهمية وجود هذه القوات لمنع تجدد الاشتباكات.

وكانت الحكومة الإندونيسية قد أرسلت تعزيزات إلى بوسو تقدر بنحو ألفي جندي في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعد تجدد الاشتباكات هناك بهدف نزع أسلحة المتقاتلين وفرض النظام والقانون هناك.

وقال نائب مدير الشرطة في بوسو إنه تم إحراق 8141 قطعة سلاح من بينها سهام ورماح وأقواس بعد تسليمها تطوعيا من السكان المسلمين والمسيحيين مشيرا إلى أنه مازالت هناك أسلحة مع بعض الأهالي. وكان مسؤول بالشرطة الإندونيسية قال الشهر الماضي إن المواطنين في الإقليم المضطرب سلموا أكثر من 700 قطعة سلاح بعد توقيع اتفاق السلام بينها قنابل.

يشار إلى أن اتفاق السلام الموقع يوم 20 ديسمبر/ كانون الأول في مالينو جنوب سولاويسي بوساطة حكومية أنهى مصادمات دموية بين المسلمين والمسيحيين اندلعت منذ ثلاث سنوات بمنطقة بوسو وأودت بحياة نحو ألف شخص كما دفعت الآلاف إلى النزوح عن أراضيهم إلى المناطق المجاورة.

كما هدف الاتفاق إلى الحيلولة دون تكرار التفجيرات التي وقعت قرب عدد من الكنائس في احتفالات رأس سنة 2000 وأدت إلى مصرع 19 شخصا. لكن ذلك لم يحل دون وقوع أربعة انفجارات استهدفت كنائس في الإقليم أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بينهم شرطيان مع بداية عام 2002 الأسبوع الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة