الحل الأحادي سيترك قضايا معلقة وجروحا تنزف   
الخميس 1427/3/1 هـ - الموافق 30/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:02 (مكة المكرمة)، 9:02 (غرينتش)

تمحور اهتمام الصحف البريطانية حول نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة, معتبرة أنها يمكن أن توظف لصالح السلام في الشرق الأوسط, ومحذرة من أن السلام الدائم في هذه المنطقة لن يتحقق ما لم يهتم بالطموحات السياسية للفلسطينيين العاديين, كما تناولت مواضيع أخرى.

"
نتائج الانتخابات الإسرائيلية أظهرت أن الإسرائيليين قد تحولوا من الأطماع  الترابية إلى التوق إلى الرفاهية المادية، ومن النضال المسلح إلى البرجماتية، ومن القومية الأنانية إلى قبول التكامل
"
أوز/غارديان
تصويت سلام
تحت عنوان "هذا تصويت يمكن توظيفه من أجل السلام" كتب الكاتب الإسرائيلي ومؤسس حركة "السلام الآن" آموس أوز تعليقا في صحيفة غارديان قال فيه إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة أظهرت أن أوليات الإسرائيليين قد تغيرت.

وأضاف أوز أن أطماع مواطنيه الترابية قد تحولت إلى التوق إلى الرفاهية المادية، والنضال المسلح لديهم إلى البرجماتية، وقوميتهم الأنانية إلى قبول التكامل.

ودعا أوز الحكومة الإسرائيلية إلى العمل مع الجامعة العربية وخاصة السعودية ومصر من أجل تطبيق خطة السلام العربية الداعية إلى سلام شامل بين إسرائيل وكل الدول العربية مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها عام 1967 وتوصلها إلى خطة لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

وحذر الكاتب من أن فك الارتباط الأحادي الجانب سيترك لا محالة قضايا عالقة وجروحا تنزف.

أما صحيفة إندبندنت فذكرت أنه رغم أن الرباعية الدولية سترحب بأي انسحاب تفرضه الحكومة الإسرائيلية الجديدة بزعامة حزب كاديما, فإن أي رسم للحدود النهائية بين الضفة الغربية وإسرائيل خارج اتفاق متفاوض عليه سيكون محل معارضة من طرف المجتمع الدولي.

ونقلت الصحيفة عن أميرة هاس الكاتبة والصحفية في صحيفة هآرتس الإسرائيلية قولها إن نتائج هذه الانتخابات مثيرة للرعب, مضيفة أن الأحزاب التي فازت في الانتخابات الأخيرة تعرف كيف تقود الإسرائيليين إلى ما يسمونه هم "السلام" رغم أنه مجرد وضع يحشر فيه الفلسطينيون داخل كيان غير قابل للبقاء.

وأكد كون كافلين في تعليق له في صحيفة ديلي تلغراف أن السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق ما لم تأخذ الطموحات السياسية للفلسطينيين العاديين في الاعتبار.

"
أكاديميان أعدا تقريرا عن دور اللوبي اليهودي في السياسة الأميركية يرفضان التراجع عن موقفيهما ويؤكدان أنهما لم يعدا هذا التقرير إلا لفتح حوار أكاديمي جاد حول هذه المسألة
"
تايمز
حظر الاجتماعات مع حماس
قالت صحيفة فايننشال تايمز إن الإدارة الأميركية حظرت على مسؤوليها الاجتماع مع حركة حماس الإسلامية بعد تأدية أعضاء حكومتها اليمين الدستورية.

وذكرت أن هذا الحظر يشمل كذلك الوزراء المستقلين والتكنقراط في حكومة حماس الجديدة.

وأضافت الصحيفة أن كندا قررت كذلك تعليق مساعداتها للسلطة الفلسطينية بسبب رفض حماس الاعتراف بإسرائيل ووقف العنف.

ونقلت الصحيفة عن عمر عبد الرزاق وزير المالية في حكومة حماس الجديدة قوله إنه يعتقد أن مثل هذه المواقف سيتم التراجع عنها عندما يتأكد للمجتمع الدولي من أن هذه الحكومة جادة فيما يتعلق بالشفافة المالية والمحاسبة وهو ما كانت الهيئات المانحة تطالب به السلطة الفلسطينية.

وفي إطار متصل قالت صحيفة تايمز إن جامعة هارفارد أزاحت شعارها عن التقرير الذي أعده أستاذان عاملان بها واتهما فيه اللوبي اليهودي في أميركا بجر الولايات المتحدة إلى اتخاذ قرارات تتنافى مع المصالح الأميركية من أجل خدمة إسرائيل.

لكن الصحيفة نقلت عن الأستاذين المذكورين تأكيدهما أنهما لن يتراجعا عن موقفهما وأنهما إنما قدما هذا التقرير لفتح حوار أكاديمي جاد حول هذه المسألة.

مصاعب بلير تتفاقم
قالت تايمز إن المحققين يتأهبون لمقابلة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في إطار توسيع التحقيق المتعلق ببيع نياشين وأوسمة تمهد لدخول بعض رجال الأعمال مجلس اللوردات مقابل قروض سرية لحزب العمال.

وذكرت الصحيفة أن رئاسة الوزراء البريطانية رفضت التعليق أمس على خبر عزم سكوتلاند يارد التحقيق مع كل الأطراف المتورطة في تلك القروض السرية.

وأشارت إلى أن بلير وجامع التبرعات لورد ليفي والأمين العام لحزب العمال آنذاك مات كارتر كانوا على علم بتلك القروض.

وفي موضوع ذي صلة قالت إندبندنت إن الضغط يتزايد على بلير لحمله على تحديد جدول للتخلي عن منصب رئيس الوزراء لصالح وزير ماليته غوردن براون, في ظل تنامي التكهنات حول مستقبله السياسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة