مجلس الأمن يجتمع الأسبوع المقبل لدراسة النووي الإيراني   
الأربعاء 1427/2/7 هـ - الموافق 8/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:06 (مكة المكرمة)، 13:06 (غرينتش)

تقرير البرادعي حول الملف النووي الإيراني سيحال لمجلس الأمن (الفرنسية)


قالت مصادر دبلوماسية بالعاصمة النمساوية -مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية- إن مجلس الأمن الدولي سيجتمع الأسبوع القادم لبحث الملف النووي الإيراني.

وفي هذه الأثناء يدرس مجلس حكام الوكالة تقرير مديرها محمد البرادعي حول الملف النووي الإيراني قبل إحالته إلى مجلس الأمن الدولي، للنظر فيه طبقا للقرار الصادر في الرابع من فبراير/شباط الماضي.

وأثناء مناقشة هذا التقرير قال السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية غريغوري شولت إن بلاده تعتقد أن إيران تمتلك ما يكفي من غاز اليورانيوم لصنع عشر قنابل نووية بعد التخصيب، ودعت إلى عمليات تفتيش جديدة.

وحسب مصدر دبلوماسي، فإن شولت أوضح أن طهران ستمتلك بعد تحويل معدن اليورانيوم 85 طنا من سداسي فلورور اليورانيوم الذي سيكون بوسعها استخدامه في أجهزة الطرد المركزي لإجراء عمليات تخصيب.

من جهته دعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم والتعاون بشكل كامل مع مفتشي الأمم المتحدة، إذا أرادت تجنب إحالة ملفها إلى مجلس الأمن.

وصدر هذا التحذير عن النمسا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، أمام مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يدرس تقرير البرادعي.

وعيدي يقول إن بلاده تملك وسائل الرد على التهديدات الأميركية (الفرنسية)

ردود إيرانية
وفي ردها على الضغوط الممارسة عليها بشأن برنامجها النووي، قالت طهران إنها ستعيد النظر في سياستها لتصدير النفط إذا ما وصل المجتمع الدولي ضغوطه عليها.

وفي السياق قال رئيس الوفد الإيراني إلى فيينا جواد وعيدي إن بلاده تملك وسائل الرد بشكل مباشر على ما تعتبره تهديدات أميركية.

ومن جانبه حذر رئيس الجمهورية الإسلامية محمود أحمدي نجاد في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، من عواقب ما سماه انتهاك حقوق إيران في الملف النووي.

تعليقات المسؤولين الإيرانيين جاءت بعد تصريحات لديك تشيني نائب الرئيس الأميركي، قال فيها إن بلاده تحتفظ بكل الخيارات لمواجهة النظام الإيراني بما في ذلك اللجوء للقوة العسكرية لمنع طهران من امتلاك السلاح النووي.

وأضاف تشيني في كلمة ألقاها أمام لجنة العلاقات الأميركية الإسرائيلية (إيباك) "لابد للنظام الإيراني من أن يعرف أنه إذا استمر على مساره الحالي فإن المجتمع الدولي مستعد لفرض عقوبات مؤثرة عليه".

وتعليقا على ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إنه ينبغي على واشنطن أن تخفف من حدة لهجتها تجاه إيران .

واشنطن ترفض مواصلة طهران تخصيب اليورانيوم (الفرنسية)

لا تسوية روسية
ويناقش مجلس حكام الوكالة الذرية الملف الإيراني، في وقت نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وجود "تسوية روسية" تسمح لإيران بإجراء عمليات تخصيب اليورانيوم ولو على نطاق ضيق، وذلك في ختام لقاء مع نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس بواشنطن.

لكن رئيس الدبلوماسية الروسية أشار إلى أن بلاده تواصل التفاوض مع طهران بشأن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الروسية، وفقا للاحتياجات الإيرانية.

وكانت مصادر دبلوماسية في فيينا أفادت بأن مفاوضات تجري بين موسكو وطهران على أساس تسوية روسية، تنص على مبدأ إقامة وحدة صغيرة لتخصيب اليورانيوم من أجل الأبحاث في إيران بعد تعليق نشاطاتها النووية فترة قصيرة.

من جانبها قالت رايس إن تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجته داخل الأراضي الإيرانية أمر غير مقبول لدى واشنطن، وأضافت "لم يطلعنا الروس على اقتراح جديد قدموه إلى الإيرانيين سوى قرار الرابع من فبراير/شباط" الصادر عن وكالة الطاقة الذرية والذي طالب بوقف طهران الفوري لجميع أنشطة التخصيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة