الشرع يتعهد بتعزيز العلاقة بلبنان بعد القرار1559   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)

عقب وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بحضور نظيره الروسي على قرار مجلس الامن رقم 1559 المتعلق بانتخابات الرئاسة اللبنانية بالقول ان علاقات لبنان وسوريا ستتعزز بعده فيما وجه الامين العام للامم المتحدة انتقادات مبطنة للبنان على خلفية القضية .

واكد وزير الشرع اليوم أن العلاقات بين دمشق وبيروت سوف تتعزز أكثر فأكثر بعد أن تبنى مجلس الأمن القرار 1559 الذي يدعو إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية من لبنان في إشارة ضمنية إلى سوريا.
وقال خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الذي يقوم بزيارة إلى دمشق "ان سوريا ولبنان سيشهدان خلال المرحلة القادمة المزيد من الانفتاح والمزيد من تعزيز العلاقات وتحصينها".
وذكر الشرع أن بلاده لم تطلب من الدول الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن استخدام حق النقض على القرار 1559 لأنها "لم ترد أي شكل من أشكال التصعيد". وقال انه طلب من نظيريه الروسي والصيني "عدم تأييد القرار" الذي قدمته الولايات المتحدة وفرنسا.

أما لافروف الذي امتنعت بلاده عن التصويت على القرار فقد اعتبر أن باستطاعة لبنان إدارة شؤونه الداخلية بشكل مستقل.

في هذه الأثناء دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان حكومات العالم إلى "عدم تعديل دساتيرها لخدمة مصالح شخص واحد" .

وحول موضوع تعديل الدستور اللبناني الذي اتاح التجديد لثلاث سنوات للرئيس لحود قال انان للصحافيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك عقب عودته من إجازته "إنها مسالة من اختصاص الحكومة المعنية".

واستدرك انان قائلا "لكن اتيحت لي الفرصة مؤخرا في قمة الاتحاد الافريقي

لتذكير الحكومات وشعوبها بان عليهم عدم المساس بالدستور وعدم تعديله لمصلحة شخص واحد". واضاف "ان الدساتير وضعت لخدمة الامة على المدى البعيد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة