الاختطاف يؤجل المؤتمر الوطني العراقي   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

عمليات الاختطاف أجلت عقد المؤتمر الوطني لمدة أسبوعين، وباتت وسيلة أساسية للمقاومة

نيويورك تايمز


علقت الصحف الأجنبية اليوم على تنامي ظاهرة اختطاف الأجانب في العراق وانعكاساتها على الأوضاع هناك, فأشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن هذه العمليات أدت إلى تأجيل عقد المؤتمر الوطني الموسع لمدة أسبوعين لاختيار 100 عضو للمجلس الوطني العراقي.

وأوضحت الصحيفة أن حصيلة الأجانب المخطوفين في العراق منذ إطلاق الرهينتين الفلبينيين حتى الآن بلغت حدا خطيرا بعدما وصلت إلى 20 شخصا, وهو ما يوضح أن الاختطاف بات وسيلة أساسية للمقاومة.

وأشارت إلى أن عمليات الاختطاف تظهر عدم وجود خط أحمر لدى الخاطفين، حيث تطال عملياتهم السائقين والجنود الأميركيين والدبلوماسيين والعمال, وهو ما يرعب مئات الآلاف من الأجانب الموجودين في العراق.

وأوضحت نيويورك تايمز أن الخاطفين حققوا بعضا من أهدافهم إذ أوقفت عدة شركات عملياتها في العراق. وترصد الصحيفة حادثا ذا مغزى وهو تقلص حجم إمدادات الطعام إلى مقر قيادة القوات الأميركية في المنطقة الخضراء في بغداد بشكل غير متوقع, بعدما أضرب عمال باكستانيون عن العمل احتجاجا على قتل رهينتين باكستانيين على يد خاطفيهم.

أموال الإعمار
وفي موضوع استخدام الأموال المخصصة لإعادة إعمار العراق، كشفت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية النقاب عن وقوع عمليات فساد واحتيال وسوء استخدام لهذه الأموال منها نحو 600 مليون دولار من أموال بيع النفط العراقي.

وقالت الصحيفة إن هذه الحصيلة كانت نتاج تقرير تضمن نتائج 27 تحقيقا جنائيا لوكالة أميركية تراقب الإنفاق في مشروعات إعادة الإعمار في العراق, وصدر عن سلطة الائتلاف المؤقتة التي تم حلها.

واعتبرت أن التقرير هو أكثر المؤشرات وضوحا حتى الآن التي تؤكد أن بعض المسؤولين الأميركيين والمقاولين العاملين مع القوات الأميركية في العراق اعتادوا انتهاك القانون.

وقال المفتش العام الذي كتب التقرير ويدعى ستيوارت بوون إن "هذه النتائج كانت متوقعة لأن قوات الائتلاف تواجه الكثير من التهديدات ويعملون في بيئة من المخاطر".

ولفتت لوس أنجلوس تايمز إلى أن التقرير "يثير الكثير من الأسئلة الجديدة" حول حكومة الاحتلال التي كانت تعمل تحت سلطة الحاكم الأميركي بول بريمر الذي سلم السلطة لحكومة مؤقتة يقودها عراقيون.

الجدار الفاصل

الجدار يشكل خطرا على الأمن الوطني للأردن لأنه سيحول دون قيام دولة فلسطينية مستقلة تعتبر ضرورة ملحة للمملكة

مروان المعشر/ هآرتس


وبالنسبة للمخاوف الأردنية من الجدار الفاصل الذي تشيده إسرائيل، عبر وزير الخارجية الأردني مروان المعشر في حديث أدلى به لصحيفة هآرتس الإسرائيلية عن قلق بلاده العميق من الجدار، مشيرا إلى أنه يشكل تهديدا خطيرا على الأمن الوطني للدولة الأردنية لأنه سيحول دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي يعتبرها المعشر ضرورة ملحة للأردن، وبدونها سيضطر سكان الضفة الغربية إلى الهجرة، وبالتأكيد فإن خيارهم الوحيد سيكون الأردن.

وقال المعشر "نتفهم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها, وبإمكانها تشييد الجدار على طول الحدود لأراضي عام 67, أما أن يبنى الجدار في داخل الأراضي الفلسطينية وبصورته الحالية فإنه سيؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاثة أجزاء بحيث يحتاج المواطن الفلسطيني إلى تصريح من إسرائيل إذا أراد الانتقال من مكان إلى آخر".

وأشار الوزير الأردني إلى أنه "على المدى البعيد وفي ظل هذه الحالة فإن الفلسطينيين أمام ثلاثة خيارات: إما أن يطالبوا بالجنسية الإسرائيلية وهو بالقطع لن يحدث, وإما أن يعيشوا في ظل الاحتلال إلى الأبد، أو أن يهاجروا إلى الأردن. ومن الواضح أي خيار سيلجؤون إليه".

صاروخ الحيتس
وبشأن التعاون العسكري بين إسرائيل وأميركا أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية أن التجربة التي أجريت على صاروخ (الحيتس) الإسرائيلي في الولايات المتحدة تكللت بالنجاح.

وأفادت الصحيفة أن الحيتس تعقب صاروخا من نوع سكود أطلقته إحدى وحدات الجيش الأميركي ونجح في إسقاطه على ارتفاع عشرات الكيلومترات، وأن هذه أول محاولة حقيقية يخوضها الصاروخ الإسرائيلي لاستهداف صاروخ للعدو وليس على سبيل المحاكاة.

وبلغت تكاليف مشروع تصنيع الصاروخ منذ البدء به عام 1988 وحتى الآن حوالي ملياري دولار تحملت الولايات المتحدة الجزء الأكبر منها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة