مقتل 18 جنديا في هجوم على قاعدة عسكرية شمال موريتانيا   
الأحد 27/4/1426 هـ - الموافق 5/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:27 (مكة المكرمة)، 16:27 (غرينتش)

قتل نحو 18 جنديا موريتانيا وجرح 20 آخرون في هجوم على قاعدة للجيش تقع على بعد 400 كلم قرب منطقة زويرات في أقصى شمال شرق موريتانيا.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الجيش الموريتاني أعلن حالة استنفار قصوى وأرسل تعزيزات تشمل طائرات استطلاع إلى المنطقة التي شهدت اشتباكات عنيفة الخميس والجمعة الماضيين.

وتقع القاعدة بحسب مصادر عسكرية في وسط الصحراء في منطقة يكثر فيها قطاع الطرق والمهربون. ووجهت بعض المصادر المقربة من الحكومة الاتهام إلى حركة المعارضة المسلحة في المنفى "فرسان التغيير" بعد الحكم على اثنين من قادة الحركة هما عبد الرحمن ولد ميني وصالح ولد حننة في فبراير/شباط الماضي بالسجن المؤبد بتهمة المشاركة في  ثلاث محاولات انقلاب عامي 2003 و2004.

وتلاحق السلطات الموريتانية حاليا أربعة عناصر أخرى من هذه المجموعة، وتتهم نواكشوط منفذي هذه المحاولات بأنهم يتلقون الدعم من إسلاميين ومن ليبيا وبوركينا فاسو, وهو ما تنفيه هاتان الدولتان.

وقالت مصادر أخرى قريبة من السلطات إن الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية المتهمة بأن لها علاقة مع الحركة الإسلامية الموريتانية، قد تكون وراء هذا الهجوم.

وفي تصريح للجزيرة قال مسؤول الإعلام في المنبر الموريتاني للإصلاح والديمقراطية أحمد ولد الوديعة إن هناك سيناريوهات عدة لهذا الحادث، منها إمكانية وقوع تمرد في القاعدة تم قمعه بعنف أو إمكانية تعرضها لما وصفه بهجوم إرهابي أجنبي.

وهاجم ولد الوديعة بشدة حكومة الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد طايع وحملها مسؤولية مثل هذه الأحداث ودعا لتوحيد قوى المعارضة الموريتانية.

ويحاكم حاليا في نواكشوط نحو خمسين إسلاميا موريتانيا متهمين بإقامة علاقة مع تنظيم القاعدة. وقد بدأ الإسلاميون المعتقلون في السجن المركزي بموريتانيا مساء الجمعة الماضي إضرابا عن الطعام لحمل الحكومة على السماح لهم بالاتصال بمحاميهم.

وقال المحامي محمد ولد الحاج إن المعتقلين امتنعوا عن تناول أي غذاء باستثناء الحليب وعصير الفاكهة والمياه حتى يسمح لهم بالاتصال بمحاميهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة