اليابان تلين موقفها من التطبيع مع كوريا الشمالية   
الجمعة 1423/1/9 هـ - الموافق 22/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كيم داي جونغ (يمين) وجونيشيرو كويزومي
أثناء المؤتمر الصحفي في سول
وافقت اليابان على بذل جهود تهدف إلى تطبيع العلاقات مع كوريا الشمالية. جاء ذلك عقب قمة عقدت في سول بين الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ ورئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي الذي قال إن اختطاف كوريا الشمالية مواطنين يابانيين يشكل العقبة الرئيسية في تحسين العلاقات معها.

وأعرب جونغ في مؤتمر صحفي بعد محادثاته مع كويزومي عن أمله بأن تقوم طوكيو وبيونغ يانغ بتطبيع العلاقات بينهما رغم وجود عدد من الصعوبات في هذا الصدد. وأوضح جونغ أن سول وطوكيو تعهدتا بتنسيق جهودهما للتحاور مع بيونغ يانغ في سبيل تعاونها القريب مع واشنطن. وكانت المحادثات بين الكوريتين قد توقفت لعدة أشهر بسبب خلافات بينهما على بعض القضايا المطروحة عن الحوار والوحدة.

وقال كويزومي إن الحوار هو أفضل الطرق في التعامل مع كوريا الشمالية، وشدد على أن قضية اختطاف المواطنين اليابانيين تشكل عقبة كبيرة أمام هذه المحادثات. وأضاف أنه مع ذلك سوف يعمل على فتح الحوار مع بيونغ يانغ ويستمر في المحادثات معها حتى تطبيع العلاقات بين البلدين.

وكانت محادثات لتطبيع العلاقات قد بدأت بين اليابان وكوريا الشمالية عام 1991 لكنها تعثرت بعد اتهام طوكيو لبيونغ يانغ باختطاف 11 شخصا من مواطنيها. ونفت كوريا الشمالية وجود أي شيء يمكن عمله بشأن اختفاء هؤلاء اليابانيين.

يشار إلى أنه تم تطبيع العلاقات بين طوكيو وسول في عام 1965 بعد 20 عاما من انتهاء الاستعمار الياباني لشبه الجزيرة الكورية الذي استمر 35 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة