قضية المقرحي تعود مجددا إلى محكمة أسكتلندية   
الخميس 1428/9/30 هـ - الموافق 11/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:02 (مكة المكرمة)، 19:02 (غرينتش)

المقرحي استأنف الحكم بالسجن 27 عاما بعد سماح لجنة أسكتلندية له بذلك (الفرنسية-أرشيف)
عاد ملف الليبي عبد الباسط المقرحي المحكوم عليه في قضية تفجير طائرة أميركية فوق لوكربي بأسكتلندا عام 1988، إلى المحكمة مجددا بعدما سمحت له لجنة تتولى مراجعة الأحكام باستئناف الحكم مرة ثانية.

وبحسب موقع المحاكم الأسكتلندية على الإنترنت، فإن جلسة الاستماع في محكمة الاستئناف الجنائية في أدنبره إجرائية، وتقررت ليوم واحد فقط، ومن غير المتوقع أن يحضرها المقرحي.

وكانت اللجنة الأسكتلندية لمراجعة القضايا الجنائية، وهي هيئة مستقلة، نشرت تقريرا في 28 يونيو/حزيران هذه السنة أشارت فيه إلى وجود ستة أسباب تدفع إلى الاعتقاد بحصول قصور في عمل القضاء.

والمقرحي (55 عاما) أدين من قبل ثلاثة قضاة أسكتلنديين في محكمة خاصة أقيمت في هولندا بتهمة تفجير الطائرة التابعة لشركة بان أميركان في 21 ديسمبر/كانون الأول 1988، بواسطة قنبلة تم تهريبها على متن الطائرة في حقيبة.

ونفى المقرحي هذه الاتهامات ولا يزال يدفع ببراءته، وحكم عليه بالسجن 27 عاما، بينما تمت تبرئة متهم آخر.

وأدى الانفجار على متن الطائرة التي كانت متجهة إلى نيويورك، إلى مقتل كل الركاب الـ259، و11 شخصا على الأرض في بلدة لوكربي الأسكتلندية في ما اعتبر أسوأ اعتداء إرهابي تشهده بريطانيا.

والمقرحي الذي يقضي عقوبته في سجن غرينوك قرب غلاسغو (غرب أسكتلندا) سبق أن خسر استئنافا ضد الحكم الصادر بحقه في العام 2002.

وقرار اللجنة الأسكتلندية لمراجعة القضايا الجنائية السماح للمقرحي باستئناف الحكم للمرة الثانية يثير شكوكا بشأن بعض الأدلة التي ساهمت في إدانته، لا سيما تلك المتعلقة بزيارة مفترضة له إلى متجر ثياب في مالطا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة