هدم منزل برفح وناشطون يفرون من سجن أريحا   
الجمعة 1425/4/9 هـ - الموافق 28/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شعث يشرح للدبلوماسيين ما حل بتل السلطان في رفح (الفرنسية)

واصلت قوات الاحتلال حملات الهدم والتدمير, فهدمت فجر اليوم منزلا في مخيم رفح بعد أربعة أيام على إعلان إسرائيل سحب قواتها من المنطقة عقب أسبوع دام قتلت خلاله عشرات الفلسطينيين وهدمت أكثر من مائة منزل.

وكانت قوات الاحتلال قد هدمت أمس خمسة منازل اثنين منها في نابلس وثلاث منازل أخرى في جنوب مدينة دير البلح بقطاع غزة.

في غضون ذلك أكد وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية لم تحقق أي مكاسب سياسية أو عسكرية بل خلقت واقعا إنسانيا مؤلما في المدينة المدمرة.

جاء ذلك أثناء مرافقة شعث لـ25 سفيرا وممثلا معتمدا لدى السلطة الفلسطينية في جولة برفح شاركهم فيها المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بيتر هانسن.

وتفقد الدبلوماسيون في أحياء تل السلطان والبرازيل وبلوك "5" في رفح للاطلاع على حجم التدمير الذي خلفته جرافات الاحتلال بعد حملة عسكرية إسرائيلية أطلق عليها "قوس قزح" استمرت أسبوعا واستشهد فيها أكثر من 50 فلسطينيا.

من ناحية ثانية أفادت مراسلة الجزيرة في رام الله بأن ثلاثة من عناصر حركة الجهاد الإسلامي تمكنوا من الإفلات من سجن السلطة الفلسطينية في مدينة أريحا بالضفة الغربية.

وأضافت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت المداخل المؤدية إلى المدينة لمنع تسلل السجناء الفارين إلى خارج أريحا.

خطة شارون المعدلة
أطفال فلسطينيون يراقبون منزلهم بعدما سوته الجرافات الإسرائيلية في دير البلح (الفرنسية)
وقبل ثلاثة أيام فقط من الموعد المفترض لطرح خطته المعدلة للتصويت في الحكومة الإسرائيلية, قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي مزيدا من التراجع عن موقفه الأولي بخصوص خطة فك الارتباط تبدأ بإزالة ثلاث مستوطنات من أصل 21 وحتى تغيير اسم هذه الخطة.

وأكد المسؤولون الذين لم يكشف عن أسمائهم أن شارون يستهدف بهذه الخطوة وزراء هامين في حكومته منهم وزيرا المالية بنيامين نتنياهو والخارجية سيلفان شالوم اللذان يؤيدان الخطة.

وكان شارون قد تراجع عن تنفيذ كامل خطته التي عرضها للتنفيذ بداية هذا الشهر، وحصلت على دعم الرئيس الأميركي جورج بوش في حين عارضها 23 وزيرا من الليكود. ومن المقرر أن يعرض شارون هذه الخطة المختصرة على أعضاء حكومته الأحد المقبل.

مقايضة
من ناحية ثانية دعا وزير النقل أفيغدور ليبرمان الذي يرأس حزب الاتحاد القومي المتطرف والمشارك في حكومة شارون إلى مقايضة سكانية تشمل الأقلية العربية في إسرائيل والمستوطنين اليهود في الأراضي المحتلة.

وقال ليبرمان في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت إنه على استعداد لإخلاء منزله الواقع في مستوطنة بالضفة الغربية لتنفيذ اقتراحه.

وقال ليبرمان إن على عرب إسرائيل البالغ عددهم 1.2 مليون نسمة أي ما يقرب من خمس السكان "العثور على كيان عربي جديد" يعيشون فيه خارج حدود إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة