قتلى لحزب الله وضحايا جدد للكيمياوي بسوريا   
الجمعة 17/10/1434 هـ - الموافق 23/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:53 (مكة المكرمة)، 19:53 (غرينتش)
 
ارتفع عدد ضحايا قصف غوطة دمشق بالأسلحة الكيمياوية إلى نحو 1466 شخصا، وما زالت مدن وبلدات الغوطة الشرقية ومعضمية الشام تتعرض لحملة عسكرية وقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام.
 
في هذه الأثناء قُتل عدد من عناصر النظام السوري وحزب الله اللبناني على يد مقاتلي المعارضة المسلحة في ريف حلب، وأعلن الثوار هناك عن سيطرتهم على 12 قرية في المنطقة.

مزيد من ضحايا الكيمياوي
وأفاد اتحاد تنسيقيات الثورة أن الأهالي في الغوطة الشرقية ما زالوا يعثرون على جثث داخل المنازل، حيث عثر يوم الجمعة على نحو عشرين جثة لأشخاص قضوا جراء الاختناق بالغازات في مدينة زملكا.

فيما تركز القصف اليوم على مجمل بلدات ريف دمشق مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء، لترتفع بذلك حصيلة القتلى اليوم إلى 41 حتى اللحظة، معظمهم في دمشق وريفها.

بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام السوري نفذت غارات جوية على مناطق عدة في دمشق وريفها، بينها قرى ومدن قالت المعارضة إنها شهدت الأربعاء هجوما كيمياويا ذهب ضحيته مئات الأشخاص.

ومنذ الهجوم الكيمياوي على الغوطتين الشرقية والغربية، تصاعدت وتيرة القتال في أطراف دمشق، حيث شن الجيش الحر وفصائل أخرى مقاتلة هجمات على مقار وحواجز للقوات النظامية.

ودارت اشتباكات بين كتائب الثوار وقوات النظام في مخيم اليرموك، كما دمر الثوار عربتين عسكريتين في اشتباكات مستمرة بحي جوبر، وذلك في محاولة ثانية من قبل القوات النظامية لاقتحام الحي.

في تلك الأثناء نشبت حرائق كبيرة في منازل المدنيين بحي العسالي إثر قصف قوات الأسد لها، كما قصفت الأخيرة بالصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء جوبر والقابون وبرزة، فيما سقطت قذائف هاون على حيي الفحامة وتشرين.

وأعطب الثوار عربة عسكرية لقوات الأسد في معضمية الشام، واشتبك الطرفان في السبينة وداريا، وذلك بالتزامن مع قصف على معظم البلدات الجنوبية في ريف دمشق بمختلف الأسلحة الثقيلة، بما فيها الطيران الحربي والصواريخ، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

واستمرت الاشتباكات اليوم في محيط حي جوبر الدمشقي، في محاولات من قبل قوات الأسد لاقتحامه، فيما فجر الثوار عربتين عسكريتين لتلك القوات كانتا تحاولان التقدم باتجاه الحي.

كما دمر مقاتلون معارضون حاجز طعمة العسكري بين حي القابون وضاحية زملكا، وقال ناشطون إن الهجوم الذي دمر الحاجز نفذته جبهة النصرة.

ووفقا لشبكة شام، فإن مقاتلي المعارضة سيطروا بشكل متزامن على حاجز اللواء 68 قرب خان الشيح بريف دمشق الغربي، وقتلوا معظم الجنود الذين كانوا فيه. كما دمروا دبابة للقوات النظامية خلال اشتباكات في بلدة السبينة بريف دمشق، شاركت فيها عناصر من حزب الله اللبناني، بحسب ناشطين.

معارك شرسة في ريف حلب أوقعت عددا من القتلى بين قوات النظام وحزب الله اللبناني(رويترز)

قتلى حزب الله
وفي حلب، قال ناشطون إن عددا من عناصر النظام وحزب الله اللبناني قتلوا على يد مقاتلي المعارضة المسلحة بريف حلب.

وقد أعلن الثوار في ريف حلب عن سيطرتهم على إجمالي 12 قرية حول الطريق الواصل بين خناصر ومعامل الدفاع، وذلك بعد أن أطلقوا بالأمس عملية عسكرية واسعة كردة فعل على المجزرة التي ارتكبتها قوات الأسد في ريف دمشق أول أمس بالسلاح الكيمياوي.

وفي حلب أيضا سيطرت فصائل مقاتلة معارضة على حاجز عسكري في ساحة العواميد إثر اشتباكات في هذه الساحة، وكذلك في منطقة السبع بحرات. وأشار المرصد السوري إلى أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، مؤكدا حدوث اشتباكات أخرى في أحياء السيد علي وقسطل حرامي والحميدية بالمدينة.

وفي محافظة دير الزور، أعلنت كتائب الثوار عن إلقائها القبض على ثلاثين عنصرا من مليشيا "جيش الدفاع الوطني" الموالي لقوات الأسد، وذلك على طريق دمشق دير الزور، حيث غنمت جميع الأسلحة والذخائر التي كانت بحوزتهم، واستولت على العربات التي تقلهم.

في تلك الأثناء قصفت الطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة بلدة الشميطة ومجمل أحياء دير الزور.

أما في درعا فقد استهدف الثوار كتائب الهجانة التابعة لقوات الأسد في درعا البلد، بينما انفجرت سيارة مفخخة في محيط المكان، بالتزامن مع قصف على مجمل بلدات الريف الجنوبي والشمالي لدرعا.

وفجر الثوار سيارتين عسكريتين للقوات النظامية في طيبة الإمام في حماة، وقتلوا جميع عناصرهما، في حين قصفت قوات الأسد بلدات زور الحيصة وكفرزيتا وقسطون ومعاركبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة