"مقتل كلينغوفر".. أوبرا تثير الموالين لإسرائيل بأميركا   
الثلاثاء 1435/12/27 هـ - الموافق 21/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:57 (مكة المكرمة)، 7:57 (غرينتش)

أفادت مصادر إعلامية بأن العرض الأول لأوبرا "مقتل كلينغوفر" في دار أوبرا نيويورك متروبوليتان هو الأكثر إثارة للجدل منذ عقود، حيث بدأت احتجاجات واسعة خارج مكان العرض.

وتحكي الأوبرا التي كتبها جون آدامز عام 1991 قصة ليون كلينغوفر، وهو معوق أميركي من أصل يهودي قُتل على أيدي أفراد من جبهة التحرير الفلسطينية الذين اختطفوا سفينة سياحية عام 1985 في البحر الأبيض المتوسط.

وتعتبر الأوبرا تحفة فنية، لكن قرار دار أوبرا نيويورك متروبوليتان بعرضَها أدى إلى إثارة الغضب، في الوقت الذي قال فيه نقاد "إن الأوبرا التي تمنح صوتا للخاطفين الفلسطينيين تمجد الإرهاب، بل وحتى تشجع على معاداة السامية". 

ووصفت رابطة مكافحة التشهير -وهي منظمة تحارب معاداة السامية- الأوبرا بأنها "مثيرة للجدل للغاية ومعيبة بشكل كبير". 

ومع ذلك دافع بيان الرابطة عن الأوبرا ضد اتهامات معاداة السامية، حيث قال إن عرضها في نيويورك كان حلا وسطا، حيث ألغت دار الأوبرا في نيويورك خططها الأصلية لعرض الأوبرا تلفزيونيا في 66 دولة استجابة لمخاوف من أن الأوبرا يمكن أن تعزز المشاعر المعادية لإسرائيل في بعض البلدان. 

ويتوقع أن يشارك العديد من السياسيين البارزين في المظاهرة، بما في ذلك عمدة مدينة نيويورك السابق رودولف جولياني الذي قال إنه سيحتج على الأوبرا لأنه يعتقد أنها تقدم "رؤية مشوهة للتاريخ"، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة