مصر تحاكم إسلاميا شارك في التخطيط لاغتيال السادات   
الخميس 1423/9/17 هـ - الموافق 21/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس الراحل أنور السادات يلقي كلمة بالبرلمان المصري في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 1977
أفاد مصدر قضائي مصري أن محكمة أمن الدولة العليا ستبدأ الأحد المقبل محاكمة إسلامي متهم بالمشاركة في اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات كانت الولايات المتحدة قد سلمته إلى مصر منذ فترة.

وكانت السفارة الأميركية في القاهرة أعلنت أن واشنطن سلمت نبيل أحمد سليمان
إلى مصر يوم 12 يونيو/حزيران الماضي, موضحة أنه كان يعيش بالولايات المتحدة منذ عام 1992.

يذكر أن محامي الإسلاميين منتصر الزيات أعلن في حينه أن موكله حكم عليه سنة 1984 بالسجن لمشاركته في اغتيال السادات. وأكد مصدر أمني أن "سليمان, وهو من أعضاء تنظيم الجهاد, نال حكما غيابيا مدته خمس سنوات عام 1982".

وتابع المصدر أنه حكم على سليمان بالسجن "بتهمة المشاركة في التخطيط لاغتيال السادات وليس التنفيذ". وبحسب القانون المصري فإن كل شخص يحكم عليه غيابيا بسبب فراره إلى الخارج يحق له لدى عودته إلى مصر المطالبة بإعادة محاكمته.

وأضاف الزيات أن السلطات الأميركية احتجزت سليمان منذ ثلاث سنوات وعندما لم تجد دليلا ضده قررت ترحيله إلى مصر دون كشف أسباب توقيفه في الولايات المتحدة. وأوضح أن موكله غادر مصر بعد اغتيال السادات وأقام في السعودية التي غادرها سنة 1988 إلى اليمن مسافرا منها إلى الولايات المتحدة سنة 1992.

وقد اغتيل السادات -أول رئيس عربي يوقع معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979- في السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1981 على أيدي إسلاميين اعتبروا هذه المعاهدة خيانة. واعتقل المتهم الرئيسي في العملية خالد الإسلامبولي وأحيل إلى المحكمة العسكرية التي حكمت بإعدامه ونفذ فيه الحكم عام 1982.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة