مقتل 27 عراقيا أغلبهم أطفال بهجمات وغارة أميركية   
السبت 1428/10/1 هـ - الموافق 13/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)
هجوم وسط بغداد وقع في ساحة التحرير وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص (الفرنسية)

قتل 27 عراقيا في غارة أميركية وهجمات انتحارية ومفخخة في مناطق متفرقة من البلاد. وتزامنت هذه الهجمات مع اليوم الأول من احتفالات العراقيين السنة بعيد الفطر المبارك.
 
فقد قتل أربعة أشخاص بينهم شرطيان وأصيب 15 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة وسط بغداد. كما أدى الانفجار إلى وقوع أضرار بالغة في المحال التجارية التي كانت مزدحمة بالمتبضعين.
 
وفي مدينة طوزخرماتو بمحافظة كركوك شمال العراق، قتل رجل وطفل وأصيب أكثر من 20 طفلا آخر –خمسة منهم بحالة خطرة للغاية- عندما فجر انتحاري يدفع عربة محملة بالحلويات نفسه أمام ساحة ألعاب تنصب خصيصا للترفيه عن الأطفال في العيد.
 
وقال مصدر أمني عراقي إن الانتحاري اقترب من ساحة الأطفال بشكل أقلق أحد الآباء. وأوضح أن الأب, ويدعى عباس حسين (35 عاما), حاول إبعاد المشبوه عن المنطقة لكنه فجر نفسه مع الأب.
 
من جهته أفاد مصدر طبي أن الانتحاري لم يمت لكن ساقه بترت وتعرض جسده لحروق شديدة، وتم نقله إلى مستشفى كركوك العام.
 
غارة الثرثار
الفيضي حمل الحكومة والقوات الأميركية مسؤولية غارة الثرثار (الجزيرة-أرشيف)
في تطور آخر أدانت هيئة علماء المسلمين الغارة الأميركية على منطقة بحيرة الثرثار شمال بغداد التي راح ضحيتها تسعة أطفال وست نساء. وهذه الحصيلة هي الأكبر التي تسجل بين المدنيين العراقيين بعملية أميركية واحدة منذ غزو بغداد عام 2003.
 
وحمل الناطق باسم الهيئة الشيخ محمد بشار الفيضي "الاحتلال والحكومة العراقية" المسؤولية، قائلا إن الغارة تدل على أن الأميركيين "ما زالوا يستهينون بالإنسان ولا يستفيدون من الأحداث".
 
وزعم الجيش الأميركي أن الغارة التي قتل فيها الأطفال التسعة والنساء الست كانت تستهدف قائدا في تنظيم القاعدة, وأنها أسفرت عن مصرع 19 مقاتلا من أعضاء التنظيم.
 
وسقط هذا العدد من القتلى عندما قصفت طائرة موقعا يشتبه الأميركيون في أنه للقاعدة بمنطقة بحيرة الثرثار. وقال البيان الأميركي إن الغارة تمت بناء على تقارير استخباراتية تفيد بأن أعضاء في القاعدة سيعقدون اجتماعا هناك. وأفاد بأن الغارة الأولى أسفرت عن مقتل أربعة مسلحين.
 
وتابع البيان أن المشتبه فيهم انتقلوا إلى منطقة أخرى جنوب البحيرة, وأن القوات الأميركية عندما لاحقتهم تعرضت لنيران أسلحة خفيفة.
 
وأضاف الجيش الأميركي "ودفاعا عن النفس تم استدعاء طائرة مقاتلة لتقديم الدعم والإسناد, فقتل 15 إرهابيا وست نساء وتسعة أطفال, وأصيب اثنان من المشتبه فيهم وامرأة وثلاثة أطفال, كما اعتقل أحد المشتبه فيهم" حسبما ختم به البيان.
 
وكانت بحيرة الثرثار منتجعا سياحيا شيده الرئيس الراحل صدام حسين في ثمانينيات القرن الماضي, واليوم أصبحت منطقة مهجورة تغطيها الأدغال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة