17 قتيلا و 80 جريحا في تفجير فندق بنتانيا   
الأربعاء 13/1/1423 هـ - الموافق 27/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إخلاء جريح إسرائيلي من موقع هجوم فدائي سابق (أرشيف)
ـــــــــــــــــــــــ

قوات الاحتلال تعلن اعتراضها سيارة إسعاف فلسطينية عند حاجز قرب رام الله تنقل 16 عبوة ناسفة معدة لشن هجمات فدائية
ـــــــــــــــــــــــ
سرايا القدس تتبنى هجوما على موقع إسرائيلي قرب خان يونس الليلة الماضية مما أسفر عن استشهاد منفذيه وجرح عسكريين إسرائيليين ـــــــــــــــــــــــ
بن إليعازر: منع عرفات من حضور القمة العربية سيؤدي إلى تصعيد الإرهاب
ـــــــــــــــــــــــ

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف فندقا في نتانيا شمالي إسرائيل مما أدى إلى مصرع 17 إسرائيليا على الأقل وإصابة 80 بجروح.

وقد وقع الهجوم بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش أن موفده للشرق الأوسط الجنرال انتوني زيني نجح في تحقيق تقدم في جهود التهدئة التي يسعى إليها بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

وشكل الهجوم ضربة قاسية لجهود الحكومة الإسرائيلية التي أعلنت حالة التأهب القصوى في صفوف قواتها تحسبا لوقوع هجمات فلسطينية بمناسبة عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ مساء اليوم ويستمر ثمانية أيام.

وكان ثلاثة فلسطينيين اثنان منهم في قطاع غزة والثالث في نابلس قد استشهدوا اليوم. ن ناحية ثانية أعلنت إسرائيل أن قواتها اعترضت اليوم سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني عند حاجز قرب رام الله في الضفة الغربية كانت تنقل متفجرات معدة لشن هجوم. وحسب المصادر الإسرائيلية فإن الجنود عثروا بداخل السيارة على معطف مفخخ بـ 16 عبوة ناسفة.

وتقول قوات الاحتلال إن سائق السيارة مقاوم معروف تلاحقه القوات الإسرائيلية، وإنه اعتقل مع اثنين آخرين كانا بداخل السيارة ساعة توقيفها.

هجوم غزة
فلسطينيون يشيعون في مخيم رفح أحد شهدائهم (أرشيف)
وقد تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم مسؤوليتها عن هجوم على موقع عسكري إسرائيلي في بلدة القرارة بخان يونس جنوبي قطاع غزة الليلة الماضية، والذي أسفر عن استشهاد منفذيه وجرح عسكريين إسرائيليين بينهم ضابط برتبة كولونيل.

وقال مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي رفض الكشف عن اسمه إن الشهيدين اللذين نفذا الهجوم هما وضاح البطش (23 عاما) من سكان جباليا ومصطفى الأخرس (21 عاما) من سكان رفح. وأشار مصدر طبي فلسطيني إلى أن جثماني الشهيدين مازالا محتجزين عند قوات الاحتلال.

وكانت قوات الاحتلال أعلنت قتل مسلحين فلسطينيين ألقيا قنابل على الجنود في كيسوفيم بقطاع غزة. وفي نابلس أعلن استشهاد شاب فلسطيني اليوم في انفجار غامض لم تعرف أسبابه بعد.

وفي هجوم آخر قالت القوات الإسرائيلية إن قنبلة زرعت في منطقة على الحدود بين غزة وإسرائيل انفجرت الليلة الماضية أثناء مرور دورية إسرائيلية دون وقوع أي إصابات.

رجل آلي تابع للشرطة الإسرائيلية يكشف عن السيارة التي انفجرت وبداخلها فلسطينيان في طريقهما لتنفيذ عملية فدائية في القدس أمس
مقتل مراقبين في الخليل

وكان اثنان من المراقبين الدوليين قتلا أحدهما سيدة سويسرية والآخر تركي بينما أصيب ثالث في هجوم مسلح على سيارة كانوا يستقلونها في حلحول شمالي مدينة الخليل مساء أمس الثلاثاء. واتهم مسؤولون إسرائيليون مسلحين فلسطينيين بتنفيذ الهجوم. لكن رئيس بلدية الخليل نفى أن يكون فلسطينيون وراء الهجوم. وقال رئيس البلدية مصطفى النتشة إن المراقبين قتلا برصاص لا يستخدمه سوى الجيش الإسرائيلي.

أنتوني زيني
احتمال فشل مهمة زيني

من ناحية أخرى توقعت الإذاعة الإسرائيلية فشل مهمة المبعوث الأميركي أنتوني زيني الرامية إلى تطبيق وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ونقلت الإذاعة عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم إن فشل مهمة زيني قد يؤدي إلى تصعيد جديد للهجمات في المنطقة.

ويحاول زيني حاليا الحصول على موافقة الفلسطينيين على اقتراح تسوية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار. وأعلنت إسرائيل موافقتها المبدئية على اقتراحات زيني لكنها طالبت في الوقت ذاته بالحصول على إيضاحات أكثر حول بعض البنود.

بنيامين بن إليعازر
إسرائيل أخطأت

من جانب آخر نقلت صحيفة معاريف عن وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر اليوم قوله إن إسرائيل ارتكبت خطأ بمنع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من حضور القمة العربية في بيروت، مشيرا إلى أن القرار الإسرائيلي "سيؤدي إلى تصعيد للإرهاب".

وكان الرئيس الفلسطيني قرر مساء أمس عدم التوجه إلى بيروت حسب ما أعلنته القيادة الفلسطينية في بيان لها حتى لا تعطي الحكومة الإسرائيلية فرصة لوضع العراقيل أمامه لمنعه من العودة إلى مناطق الحكم الذاتي.

وجاء إعلان عرفات بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في حديث تلفزيوني مساء أمس إن الشروط غير مستوفاة للسماح للرئيس الفلسطيني بحضور القمة العربية في بيروت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة