استقالة وزير الرياضة البرازيلي   
الجمعة 1432/12/2 هـ - الموافق 28/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 6:53 (مكة المكرمة)، 3:53 (غرينتش)

 

سيلفا (يسار) قال إنه يترك الحكومة وهو يشعر بأنه أنجز مهمته (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير الرياضة البرازيلي أورلاندو سيلفا -المكلف تنظيم كأس العالم لكرة القدم عام 2014 ودورة الألعاب الأولمبية عام 2016- الأربعاء في مؤتمر صحافي مقتضب استقالته من منصبه بسبب اتهامه بالاختلاس.

وقال سيلفا بعد استقباله من قبل رئيسة البلاد ديلما روسيف "لقد طُلب مني ترك الحكومة، أخرج منها للدفاع عن شرفي، للدفاع عن حزبي، أترك الحكومة وأنا أشعر بأنني أنجزت مهمتي".

وأوضح الوزير الذي ينفي جميع التهم المنسوبة إليه جملة وتفضيلا، أن "المجتمع البرازيلي يتابع القضية، والحقيقة ستظهر في نهاية المطاف".

وتعد هذه الاستقالة هي الخامسة لأحد وزراء الحكومة الموروثة عن عهد الرئيس السابق لويس إنياسيو لولا داسيلفا بتهم الاختلاس والإثراء غير المشروع منذ السابع من يونيو/حزيران الماضي.

وكان الأمين العام للرئاسة جيلبرتو كارفاليو أعلن قبل وقت قصير الاستقالة الوشيكة لسيلفا، وقال إن الوزير الذي سيحل محله سيكون منتميا إلى حزب سيلفا نفسه، الحزب الشيوعي الحليف للحكومة.

وأوضح كارفاليو أن قرار المحكمة العليا الصادر الثلاثاء بفتح تحقيق في اتهامات بالفساد ضد الوزير سيلفا كان حاسما لدفع الأخير إلى الاستقالة.

وتدهور موقف الوزير سيلفا في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الجاري عندما نشرت الصحيفة الأسبوعية "فيجا" مقالا اتهم فيه ضابط شرطة سابق الوزير باختلاس نحو 23 مليون دولار لصالح منظمة غير حكومية ذات صلة بالحزب الشيوعي البرازيلي، وكذلك بتلقي رشاً.

وقررت المحكمة العليا في البرازيل فتح تحقيق الثلاثاء للنظر في التهم الموجهة إلى سيلفا.

رئيسة البرازيل ديلما روسيف (يمين) ينظر إليها بوصفها مسؤولة تحارب الفساد (الفرنسية-أرشيف)
موجة اتهامات
وأجبرت موجة من الاتهامات بالفساد رئيسة البلاد روسيف إلى استبعاد وزراء عدة في الأشهر الأخيرة، أغلبهم من حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية، وهي الحزب الرئيسي في الائتلاف الحاكم مع حزب العمال.

وارتفعت شعبية روسيف، التي ينظر إليها بوصفها مسؤولة تحارب الفساد، إلى 71%.

ففي مطلع يونيو/حزيران الماضي، اضطر أنطونيو بالوتشي المنتمي إلى حزب العمال إلى الاستقالة من رئاسة الوزراء بعد ثلاثة أسابيع من اتهامه بالإثراء غير المشروع، تلاه وزير النقل ألفريدو ناسيمنتو (الحركة الديمقراطية) المتهم باختلاس أموال عامة.

وفي أغسطس/آب الماضي، أرغم وزير الزراعة فاغنر روسي (الحركة الديمقراطية) على الاستقالة بعد اتهامه بالاختلاس، وأعقبه بعد ذلك في سبتمبر/أيلول الماضي زميله في الحزب وزير السياحة بدرو موفايس للتهمة ذاتها.

يذكر أن روسيف تسلمت رئاسة البرازيل في الأول من يناير/كانون الثاني الماضي، وكانت قد أقالت وزير دفاعها القوي نيلسون جوبيم (الحركة الديمقراطية) في أغسطس/آب الماضي بعدما انتقدها علنا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة