الحزب الإسلامي في بنغلاديش يدعو لانتخابات عادلة   
السبت 1422/4/29 هـ - الموافق 21/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لطيف الرحمن
طالب حزب إسلامي الحكومة البنغالية المؤقتة التي يرأسها رئيس القضاة السابق لطيف الرحمن باتخاذ إجراءات راسخة في الأشهر الثلاثة القادمة من أجل ضمان قيام انتخابات برلمانية حرة وعادلة في البلاد.

وقال رئيس حزب الجماعة الإسلامية مولانا مطيع الرحمن نظامي إن حزبه يطالب بإنهاء الإرهاب ووقف استخدام السلاح غير المرخص كشرط جوهري لقيام انتخابات نزيهة تتمتع بالمصداقية.

وأكد نظامي تأييد الجماعة الإسلامية للإجراءات التي يتخذها رئيس الحكومة الانتقالية لطيف الرحمن إذا كانت هذه الإجراءات تنسجم مع قوانين البلاد ودستورها. وأعلن رئيس الجماعة عن إقامة حلف سياسي مع الحزب الوطني البنغالي الذي ترأسه رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء وحزبين آخرين من أجل "مواجهة حزب رابطة عوامي بشكل ديمقراطي". وترأس الرابطة رئيسة الحكومة المنتهية ولايتها الشيخة حسينة واجد.

وسيمثل الحزب الوطني لخالدة ضياء المنافس الرئيسي لرابطة عوامي في الانتخابات. وخاض ناشطو الحزبين مواجهات دامية قبل تولي الحكومة الانتقالية مقاليد الأمور في البلاد راح ضحيتها 16 قتيلا وأكثر من 300 جريح في الأيام التسعة الماضية. وجرح اليوم سبعة أشخاص بسبب المواجهات التي وقعت بين الطلاب المؤيدين للحزبين. وهي المواجهات التي أدت إلى إغلاق كلية الطب لأمد غير معلوم.

ومن جهة أخرى قالت مصادر حكومية إن الشرطة أطلقت حملة واسعة لجمع الأسلحة غير المرخصة، كما تفكر السلطات في نشر الجيش لمساعدة الشرطة على إتمام العملية. وكشف لطيف الرحمن عن أن أكثر من 250 ألف قطعة سلاح لاتزال بيد الكوادر الحزبية والمجرمين في البلاد. وقال إن الكثير من قطع السلاح لايزال يتسرب إلى ناشطين حزبيين في هذه الفترة التي تسبق الانتخابات.

وتتولى حكومة لطيف الرحمن الحكم بعد انتهاء فترة حكم رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة واجد التي استمرت خمس سنوات في الخامس عشر من هذا الشهر. وستشرف الحكومة الانتقالية على إجراء انتخابات برلمانية في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول استنادا إلى دستور البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة