تحركات لجيش فيجي وسط مخاوف من انقلاب عسكري   
الاثنين 13/11/1427 هـ - الموافق 4/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:39 (مكة المكرمة)، 3:39 (غرينتش)

قائد الجيش الفيجي سبق أن هدد بإجراء تغييرات "بالطرق السلمية" (الفرنسية)

توجهت قوة من الجيش الفيجي إلى مقر الشرطة الرئيسي بضواحي العاصمة سوفا، وسط ترجيحات بأن تكون الزيارة إشارة إلى حصول انقلاب عسكري بهذه الدولة الصغيرة الواقعة بالمحيط الهادي.

ونفى المفوض العام لشرطة فيجي مويسي درايفر أن تكون زيارة ضباط الجيش استيلاء على المفوضية، مشيرا في حديث إلى محطة إذاعية محلية إلى أنها "زيارة صداقة" وأنه لا وجود "لمواجهة من أي نوع".

وكان شهود قد أشاروا إلى أن شاحنتين عسكريتين محملتين بالجنود وصلتا مبنى المفوضية على أطراف العاصمة، تبعه دخول عدد من الجنود المبنى للتفتيش عن أسلحة الشرطة.

وغادرت بعد ذلك خمس شاحنات محملة بالجنود إحدى الثكنات باتجاه مطار العاصمة سوفا، دون أن تظهر مؤشرات على أن العسكريين سيطروا على العاصمة.

وجاءت هذه التطورات في أعقاب سجالات علنية مستمرة منذ أشهر بين رئيس الحكومة لايسينيا كراسي وقائد الجيش فرانك باينيماراما، هدد الأخير في سياقها بعزل رئيس الحكومة لكن بوسائل سلمية بعد اتهامه بالفساد.

ولوّح باينيماراما بتعيين إدارة مدنية مؤقتة، وبتنظيم انتخابات في وقت لاحق لاستعادة الديمقراطية بهذا البلد.

لايسينيا أعلن فجرا أنه باق بمكتبه (الفرنسية)
الاتهامات
ويتهم القائد العسكري الفيجي رئيس الحكومة بتعطيل التشريع الذي يسمح بإصدار عفو عن منفذي المحاولة الانقلابية عام 2000، إضافة لتعطيل مشروعي قوانين يعتبر أنها تعطي أفضلية لسكان البلاد الأصليين في الحصول على الأراضي مقارنة بالأقلية الإثنية الهندية.

وقال لايسينيا في تصريحات لمحطة تلفزة أسترالية صباح اليوم أنه لازال موجودا بمكتبه وحكومته تواصل عملها، مضيفا أنه راغب بإجراء المزيد من الحوار مع باينيماراما بشأن مطالبه.

وأضاف أن ما يقوله القائد العسكري حول تصفية النظام غير شرعي، وهو ضد دستور البلاد وقانونها، مضيفا أن ذلك "يرقى إلى مستوى الخيانة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة