برلمان الصومال ينتخب رئيسا جديدا بعد غد   
الأحد 1425/8/26 هـ - الموافق 10/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 17:55 (مكة المكرمة)، 14:55 (غرينتش)
البرلمان الصومالي سيختار الرئيس الجديد للبلاد (الفرنسية) 
ينتخب الأعضاء الجدد الـ275 في البرلمان الصومالي في نيروبي الأحد رئيس بلادهم الجديد, علما أن الصومال لا يملك واقعيا حكومة معترفا بها منذ 1991.
 
ويترشح لهذا المنصب رئيس الحكومة الانتقالية الوطنية المعين في العام 2000 عبدي قاسم صلاد حسن ومعه 27 مرشحا, وستنظم الانتخابات الرئاسية في الملعب الوطني في نيروبي.
 
وتعهد صلاد حسن أمام البرلمانيين المعينين بعد عدد كبير من المؤتمرات الصومالية الداخلية للسلام بأن حكومته ستعمل على إعمار البلاد التي تمزقها الحرب الأهلية إذا ما تم انتخابه.
 
واعترف أنه عجز عن الإيفاء بجزء من المهمة الموكولة إليه، مبديا اعتذاره، ووعد بوضع برنامج سياسي فاعل كفيل بتحقيق التنمية في الصومال بمساعدة البلدان الصديقة.
 
وهناك امرأة وحيدة مرشحة لمنصب الرئاسة من بين المرشحين الـ28 هي عائشة أحمد عبدالله. ويرجح أن تلعب الاعتبارات العشائرية والمالية دورا كبيرا في الانتخابات أكثر من البرامج السياسية للمرشحين.
 
وخصص منصبا رئيس البلاد ورئيس الحكومة الذي سيسميه رئيس الدولة بعد أدائه بالقسم, للعشيرتين الرئيسيتين المتنافستين اللتين شاركتا في مؤتمر نيروبي, وهما الهاويه والدارود.
 
أما العشائر الأخرى فسبق أن نالت نصيبها من المناصب، فرئيس البرلمان من ديجيل-ميريفل وأسند باقي المناصب إلى تحالف الأقليات وعشيرة الدير تباعا.
 
ولا يبدو أن صلاد حسن وهو من عشيرة الهاويه سيكون محظوظا بالفوز بأصوات أعضاء البرلمان، ويتوقع أن تنحصر المعركة بين عبدالله يوسف أحمد (دارود), الرئيس الحالي لولاية بونتلاند شمال غرب البلاد, ووزير مالية سابق هو عبدالله محمد عدو (هاويه).
 
وستكون حكومة الرئيس الصومالي الجديد هي الرابعة التي تشكل خارج البلاد منذ العام 1991 بعد سقوط حكم الرئيس محمد سياد بري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة