الشعبية تجتمع للنظر بدعوة البشير لإحياء الدفاع الشعبي   
الاثنين 1428/11/9 هـ - الموافق 19/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 8:47 (مكة المكرمة)، 5:47 (غرينتش)
البشير تعهد بألا يغير موقفه من قضية حدود أبيي (رويترز-أرشيف)

نقل مراسل الجزيرة نت في الخرطوم عن مصدر مسؤول بالحركة الشعبية لتحرير السودان أن الحركة ستعقد اجتماعا الاثنين في جوبا عاصمة إقليم جنوب السودان لدراسة ما جاء في خطاب الرئيس عمر البشير الذي دعا فيه إلى فتح معسكرات الدفاع الشعبي, "ليس لأننا طلاب حرب، ولكن لنكون مستعدين".
 
وأبدت الحركة الشعبية شريك حزب المؤتمر الوطني الحاكم "أسفها" لخطاب البشير واعتبرته تهديدا بالعودة إلى الحرب, وقالت على لسان أمينها العام باقان أموم إنها تريد "السلام لا العودة إلى الحرب".
 
أموم دعا لحل الخلافات درءا للتدخل الدولي (الجزيرة-أرشيف)
مسؤولية أخلاقية
ونقلت صحف الخرطوم عن أموم قوله إن السبيل الوحيد لتفادي التدخل الدولي والإقليمي هو قدرة الطرفين على تنفيذ اتفاقية سلام نيفاشا, وإلا فلدول الإيغاد ومنبر أصدقاء الإيغاد مسؤولية أخلاقية للتدخل لإنقاذ الاتفاقية بوصفهما لعبا دور الوسيط، وينسحب ذات الأمر على المجتمع الدولي ولا سيما الأمم المتحدة لكونها شاهدا على الاتفاقية.
 
وعلق وزير الدولة بوزارة العمل عن الحركة الشعبية محمد يوسف أحمد المصطفى على خطاب البشير بالقول "لم يأت الخطاب كما توقعنا أن يكون جزءا من الجهود لتهيئة المناخ لتسوية القضايا الخلافية", واعتبر أنه من دون تنفيذ اتفاقية نيفاشا ستظل الأزمة قائمة وستظل كل قرارات الحكومة معطلة.
 
وقال البشير في خطابه في مدينة "مدني" جنوب الخرطوم السبت –في الذكرى الـ18 لإنشاء قوات الدفاع الشعبي- "نحن لن نبدأ باعتداء أو حرب، ولكن من يبدأ فليتحمل المسؤولية".
 
قضية أبيي
كما قال إن المؤتمر الوطني لن يغير مواقفه من قضية حدود أبيي الغنية بالنفط والواقعة على حدود جنوب السودان، الذي لم ينسحب منه الجيش -حسب الرئيس السوداني- إلا اقتناعا بالسلام.
 
كما أكد حق الحكومة السودانية في استثناء الدول الغربية من تشكيلة القوة المختلطة في دارفور خاصة الدول الإسكندينافية بقوله "كل الطواغيت الذين أساؤوا للرسول لن تطأ أقدامهم أرض السودان".
 
وكانت الحركة الشعبية علقت مشاركتها في الحكومة المركزية قبل خمسة أسابيع احتجاجا على ما تعتبره عراقيل يضعها حزب المؤتمر الوطني أمام تطبيق اتفاق السلام الشامل الذي أنهى الحرب الأهلية عام 2005, وناشدت مجلس الأمن والمجتمع الدولي التدخل للمساعدة في تنفيذها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة