أنقرة ليست مستعدة لمنح حقوق ثقافية للأكراد   
الاثنين 1422/9/10 هـ - الموافق 26/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انتهاك حقوق الإنسان أحد الأسباب التي تحول دون انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.. شرطة تركية تعتقل متظاهرا ضد الحرب الأميركية على أفغانستان (أرشيف)
قال مسؤول كبير في حزب العمل القومي الحاكم في تركيا إن أنقرة ليست مستعدة لمنح حقوق ثقافية للأكراد باعتبار أن مثل هذه الخطوة قد تقسم البلاد على حد قوله.

وقال شوكت بولند ياهنيجي نائب رئيس الحزب المشارك في حكومة بولنت أجاويد الائتلافية في تصريحات صحفية "بالطبع هذا الأمر سيقسم البلاد، تركيا ليست مستعدة في الوقت الراهن لهذا النوع من الأمور.. إن الجو العام في البلد ليس مؤاتيا لهذه التدابير".

ويطالب الاتحاد الأوروبي الذي ترغب تركيا بالانضمام إليه بمنح المزيد من الحقوق الثقافية للأكراد وخصوصا تعليم اللغة الكردية وإنشاء محطة تلفزيونية تنطق باسمهم.

وقال ياهنيجي إن تركيا ليست مستعجلة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي على حد قوله. وأضاف "على أي حال, لدى دول الاتحاد الأوروبي الموقف نفسه" بشأن عملية انضمام تركيا للاتحاد. لكنه قال إن هذه المسألة تبقى ذات أولوية بالنسبة لتركيا.

وكانت المفوضية الأوروبية قد نشرت في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي تقريرا سنويا حول تركيا تعترف فيه بأن أنقرة أحرزت تقدما عبر تبني تعديلات تحقق ليبرالية الدستور غير أنها اعتبرتها غير كافية للبدء في مفاوضات انضمامها للاتحاد.

وأعرب ياهنيجي عن أسفه لانتهاكات حقوق الإنسان وتعذيب المعتقلين التي تتم داخل المؤسسات الأمنية التركية. وقال إن هذه الممارسات ستبقى سارية لأنها "راسخة في العقول".

واتهم ياهنيجي الاتحاد الأوروبي بأنه يضمر "سوء نية" في ما يتعلق بقبرص مشيرا إلى أن حل هذه المشكلة يعود إلى الأمم المتحدة.

يذكر أن قبرص مقسمة إلى قطاعين جنوبي وشمالي منذ 1974 إثر اجتياح الجيش التركي للقطاع الشمالي من الجزيرة ردا على انقلاب نفذه قبارصة يونانيون قوميون لضم الجزيرة إلى اليونان.

وهددت تركيا أخيرا بضم القطاع الشمالي من الجزيرة في حال انضم القطاع الجنوبي اليوناني من قبرص والذي يحظى باعتراف دولي إلى الاتحاد الأوروبي خلال موجة التوسيع الأولى التي ستتم عام 2004.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة