مخاوف أمنية رافقت الاحتفال بعيد الفصح   
الاثنين 1437/6/19 هـ - الموافق 28/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:18 (مكة المكرمة)، 10:18 (غرينتش)

احتفل المسيحيون الكاثوليك أمس الأحد بعيد الفصح أو عيد القيامة، وسط إجراءات أمنية مشددة في عموم المدن والكنائس تحسبا لأي هجمات.

ويُعد هذا من أبرز أعياد المسيحيين وأكبرها، حيث تستذكر "قيامة المسيح بعد ثلاثة أيام من صلبه" وفق ما يعتقدون، وفيه ينتهي الصوم الكبير. وفي هذا العيد، يجتمع المسيحيون في مشارق الأرض ومغاربها لتأدية الصلوات والتراتيل.

ويأتي عيد هذا العام في ظروف استثنائية شهدت فيها أوروبا استنفارا أمنيا مشددا بعد الهجمات الدامية التي عصفت بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وخلال عظة ألقاها في الفاتيكان، دعا البابا فرانشيسكو إلى التمسك بالأمل في عالم وصفه بالكئيب. ودعا إلى توفير الضيافة والعون للاجئين. وأمل البابا أن تحمل المفاوضات بشأن سوريا السلام إلى ما وصفه بالبلد الممزق.

وفي القدس الشريف, سار آلاف المسيحيين على ما يعرف بطريق الجلجلة في القدس القديمة إحياء للجمعة العظيمة، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة.

صلب وجلد
وفي العراق، احتفل مئات المسيحيين بعيد الفصح في مدينة ألقوش، في ظل أجواء أمنية مشددة حيث كان معظم المشاركين من النازحين من بلدات محافظة نينوى وحولها.

أما في العاصمة المكسيكية مكسيكو، فجاء الاحتفال بشكل فني، حيث تحولت المدينة إلى قطعة فنية مليئة بالألوان والموسيقى، خلال ما يعرف بـ"جمعة الآلام". وقام المشاركون بطقوس دينية من خلال لوحات فنية تمثيلية.

وفي الفلبين وعلى صلبان خشبية، صلب العشرات أنفسهم تحت أشعة الشمس الحارقة بإقليم بامبانغا. وقد توافد الآلاف لمشاهدة عمليات الصلب، في حين جلد آخرون أنفسهم حتى سالت الدماء في قرى مختلفة، في ما يعرف بطقوس الجلد التي تعبر عن التضحية وتكفير الخطايا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة