وكالات الإغاثة تحذر من نقص الإمدادات الطبية بالعراق   
الأربعاء 1424/2/7 هـ - الموافق 9/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي بريطاني ينظر لأطفال عراقيين أصيبوا في الحرب

وجهت وكالات إغاثة دولية تحذيرات من أن مستشفيات بغداد المكتظة بالمصابين تفتقر لأدوية حيوية وأن عدد الضحايا المدنيين يتزايد في العاصمة العراقية.

وقال إيان سيمبسون المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحفي بالمقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف "لا يتفقد أحد كل مستشفى ولا يحصي أحد الأعداد... لكن من الواضح أن هناك عددا كبيرا من الضحايا المدنيين". وأضاف أنه "بدأ ورود تقارير عن وجود نقص، خاصة في إمدادات الطوارئ وهو نوع الأجهزة التي تحتاجها لإجراء جراحة طارئة والعناية بإصابات الحروق والرأس".

وقالت ندى الدوماني المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المؤتمر الصحفي "استوعبت المستشفيات طاقتها القصوى من المصابين، يعمل أفراد الأطقم الطبية والجراحية العراقيون 24 ساعة يوميا".

وأضافت ندى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر قدمت إمدادات طوارئ تكفي لعلاج 100 من مصابي الحرب في مركز طبي وهو مجمع مستشفيات به 650 سريرا. وأشارت إلى أن مستشفيات الجراحة الرئيسية ومحطات معالجة المياه في بغداد تعتمد الآن فقط على المولدات بسبب انقطاع الطاقة الكهربائية المعتادة وهو موقف يتعذر العمل خلاله.

وقدمت المنظمة التي تتخذ من سويسرا مقرا لها الاثنين إمدادات لمستشفى الكندي القريب من وسط بغداد ووزعت مياها للشرب على ثلاثة مستشفيات للجراحة، لكن القتال الضاري منع فريقها الصغير في بغداد من التحرك أكثر من ذلك.

النفط مقابل الغذاء
في غضون ذلك طلب مسؤول رفيع المستوى في الأمم المتحدة الثلاثاء وضع الاعتبارات السياسية بشأن الحرب في العراق جانبا حتى يمكن التركيز على المساعدات الإنسانية التي يحتاجها سكان هذا البلد.

ولفت بينون سيفان المدير التنفيذي لبرنامج "النفط مقابل الغذاء" أمام جلسة مغلقة لمجلس الأمن انتباه "كل الأطراف المعنية إلى أن الكميات الكبيرة التي تنص عليها العقود الحالية يجب ألا تخلف شعورا بالاطمئنان".

وقال سيفان إن هذه العقود "لا تشمل كل ما يحتاجه السكان لمواجهة الوضع الطارئ فضلا عن أن المهلة المحددة للتسليم ليست كافية لكل الحاجات". وأوضح "أوجه نداء إلى كل المعنيين لوضع الاعتبارات السياسية جانبا والتركيز على الحاجات الإنسانية للشعب العراقي".

وعلق العمل ببرنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي يؤمن الحاجات الأساسية لحوالي 60% من سكان العراق عشية بدء الحرب ولم يستأنف منذ ذلك الحين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة