مائة قتيل بمجزرة للنظام بريف دمشق   
الأحد 10/6/1434 هـ - الموافق 21/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:30 (مكة المكرمة)، 14:30 (غرينتش)

 

قالت شبكة شام إن قوات النظام ارتكبت مجزرة بحق المدنيين في جديدة عرطوز الفضل بريف دمشق، وأفادت أن أكثر من مائة شخص من أهالي المنطقة تم قتلهم إما ذبحا بالسكاكين أو حرقا، وبعضهم من الأطفال.

واتهم المصدر عناصر من الحرس الجمهوري بالاشتراك مع شبيحة بارتكاب المجزرة، وذكرت لجان التنسيق المحلية أن عمليات القتل من قبل قوات الأمن والشبيحة مستمرة منذ ثلاثة أيام على التولي.

وبث ناشطون صورا لعدد من الجثث التي قالت شبكة أوغاريت الإخبارية إنها تصل إلى ثلاثمائة جثة. ووفقا للناشطين, فإن عددا من ضحايا الحملة العسكرية قتلوا ذبحا أو حرقا.
 
وفي تطور آخر قال ناشطون إن القوات السورية قصفت اليوم الأحد مدرسة في ريف إدلب مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات معظمهم تلاميذ, وفي الوقت نفسه, تصاعدت وتيرة القتال بريفيْ دمشق وحمص, بينما أسقط الجيش الحر طائرة حربية وفق المصدر نفسه.

وقالت شبكة أوغاريت الإخبارية إن تسعة أطفال وخمسة مدرسين قتلوا وأصيب أكثر من ثلاثين حين سقطت قذائف أطلقتها القوات النظامية على قرية المغارة في جبل الزاوية بإدلب.

وبشكل متزامن, قتل ثلاثة بينهم جندي منشق في قصف على معرة النعمان بإدلب حيث يشتبك الجيش النظامي والحر للسيطرة على طرق إمداد لمعسكرات وادي الضيف والحامدية ومعمل القرميد.

ناشطون: الطيران السوري
يضرب المناطق المدنية بقذائف فراغية (رويترز)
كما استهدف قصف بالطائرات بلدات أخرى بريف إدلب بينها بنّش التي قتل فيها شخص, وسرمين وحيش، وفقا للجان التنسيق المحلية.

وقالت شبكة شام ولجان التنسيق إن قنابل فراغية استخدمت في الغارات التي رافقها قصف بالمدافع والراجمات خلف قتيلين أحدهما طفلة في دوما.
وشمل القصف أيضا أحياء محاصرة بمدينة حمص بينها حي القصور, وكذلك بلدات الرستن والحولة والقريتين بريف المدينة وفق شبكة شام ولجان التنسيق.

وقال ناشطون إن القوات النظامية قصفت كذلك بلدات في درعا بينها خربة غزالة وبصر الحرير, وكذلك بلدة محجة التي قتل فيها شخص وجرح آخرون.
كما استهدف قصف مدفعي أحياء في دير الزور ومصنعا للغاز فيها, وبلدات في ريفها بينها بلدة موحسن.

وكانت القوات السورية قصفت في وقت سابق اليوم براجمات الصواريخ بلدة تل رفعت بحلب, وأصيب مدنيون في قصف مماثل لبلدة السفيرة، وفق مركز حلب الإعلامي.


معارك محتدمة

ميدانيا أيضا, احتدم القتال اليوم على عدة محاور في ريف دمشق حيث تحاول القوات النظامية ضرب القواعد التي ينطلق منها الجيش الحر لاختراق دمشق. فقد سُجل اليوم قتال عنيف في محيط بلدة معضمية الشام بعد محاولة اقتحام فاشلة قتل فيها أكثر من مائة جندي سوري وفقا للجان التنسيق المحلية.

صاروخ قال الجيش الحر إنه أطلقه
 على موقع لحزب الله بلبنان (الجزيرة)

كما اندلعت اشتباكات في محيط العتيبة حيث صد الجيش الحر أيضا محاولة لاقتحام البلدة وفق ناشطين. وقال المصدر ذاته إن الجيش الحر قصف صباح اليوم بمدافع الهاون مقر القوات الخاصة والشرطة العسكرية في حي القابون جنوبي دمشق, وحقق فيه إصابات مباشرة.

من جهتها, ذكرت شبكة شام أن الجيش الحر أسقط طائرة حربية كانت تقصف بلدة القريتين بريف حمص, وقالت إنها أسقطت في منطقة التيفور القريبة من البلدة.

ويأتي إسقاط الطائرة بينما يحتدم القتال في ريف حمص الجنوبي بين الجيش الحر من جهة, والقوات النظامية السورية وعناصر مفترضة من حزب الله اللبناني, وكذلك داخل أحياء المدينة المحاصرة.

وقال الناشط أبو بلال الحمصي للجزيرة في وقت سابق اليوم إن حزب الله أرسل تعزيزات من منطقة الهرمل في البقاع اللبناني إلى ريف القصير حيث تشتد الاشتباكات وسط تبادل للقصف.
وكان الجيش الحر أعلن أنه قصف منطقة الهرمل شرقي لبنان بعدة صواريخ, وهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت ما لم يكف حزب الله عن عملياته داخل سوريا.

وفي دير الزور, استهدف الجيش الحر المطار العسكري بمدافع الهاون بالتزامن مع اشتباكات في حي الموظفين. وفي حلب, تحدث مركز المدية الإعلامي عن اشتباكات في حي صلاح الدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة