جهود أسترالية وأميركية لمقابلة المتهمين بالتنصير في كابل   
الجمعة 1422/5/21 هـ - الموافق 10/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نائب السفير الأسترالي لدى باكستان بجانب أحد مسؤولي طالبان في السفارة الأفغانية في إسلام آباد
أعرب السفير الأسترالي لدى باكستان هوارد براون عن ثقته في أن سلطة طالبان الحاكمة في أفغانستان ستفرج عن الأستراليين الموقوفين مع آخرين بتهمة التنصير، كما قالت واشنطن إنها تلقت وعودا بالسماح لمسؤول أميركي بمقابلة المتهمين الميركيين.

فقد صرح السفير الأسترالي لإذاعة بلاده بأنه يأمل أن تفرج سلطة طالبان عن عاملي الإغاثة الموقوفين بيتر بونش وديانا توماس إبان زيارة القنصل الأسترالي لكابل في اليومين المقبلين.

وأعلن أن هناك تعاونا وثيقا بين بلاده وألمانيا والولايات المتحدة في هذا الخصوص، مشيرا إلى أنه يرغب حاليا في الاتصال بالموقوفين الأستراليين، وطلب من طالبان الإفراج عنهما في أسرع وقت ممكن. ولم تصدر حركة طالبان حتى الآن إذنا بدخول القنصل الأسترالي في باكستان إلى أفغانستان.

في الوقت نفسه قالت وزارة الخارجية الأميركية أمس الخميس إنها تلقت تطمينات بقرب السماح لمسؤول أميركي بدخول أفغانستان وزيارة اثنين من الرعايا الأميركيين المتهمين في القضية نفسها.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن حكومة طالبان لم تمنح حتى الآن تأشيرة الدخول للمسؤول الأميركي، غير أنهم تلقوا تطمينات بأن ذلك سيتم.

وكانت طالبان قد ذكرت على لسان وزير الشؤون الدينية الأفغاني محمد سليم حقاني أن الأجانب الثمانية "اعترفوا بجريمتهم"، غير أنه لم يحدد شكل العقوبة التي ستطبق عليهم.

يذكر أن طالبان قد أصدرت مرسوما العام الماضي يقضي بإعدام أي شخص يحرض أفغانيا على تغيير دينه أو أي أفغاني يرتد عن الإسلام، لكن حقاني قال إن هناك مرسومين يتعلقان بالتنصير أحدهما ينص على الإعدام والآخر على الطرد أو السجن.

وكانت حكومة طالبان أوقفت 24 من عمال الإغاثة التابعين لمنظمة شلتر ناو غير الحكومية من بينهم مواطنان أميركيان، وأستراليان، وأربعة ألمان بعد أن اتهمتهم بالتنصير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة