أنباء عن اجتماع أمني إسرائيلي فلسطيني جديد في رام الله   
الخميس 1422/3/15 هـ - الموافق 7/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي إسرائيلي يوجه سلاحه نحو مواطن فلسطيني وابنه في مدينة الخليل

ـــــــــــــــــــــــ
شارون لتينيت: وقف العنف يجب أن يشمل وقف مهاجمة الإسرائيليين بالحجارة وقنابل البنزين واعتقال المطلوبين
ـــــــــــــــــــــــ
جيش الاحتلال يتوغل في رفح ويجرف موقعا للأمن الفلسطيني ومنزلين في حي البرازيل

ـــــــــــــــــــــــ

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون التقى اليوم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي. آي. أيه) جورج تينيت. ومن المتوقع أن يلتقي تينيت الرئيس الفلسطيني في وقت لاحق اليوم. في غضون ذلك واصلت قوات الاحتلال اعتداءتها على الأراضي الفلسطينية، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر إسرائيلية أن اجتماعا أمنيا سيعقد الجمعة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في رام الله بالضفة الغربية.

 شارون
وقالت المصادر إن شارون شكا لتينيت من استخدام الفلسطينيين للحجارة في هجومهم على القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأضافت أنه أبلغ تينيت أثناء الاجتماع الذي حضره قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن أي وقف للعنف يجب أن يشمل وقف مهاجمة الإسرائيليين بالحجارة وقنابل البنزين واعتقال المطلوبين.

وقال مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم إن تينيت رتب لعقد اجتماع أمني فلسطيني إسرائيلي غدا في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وأضاف المصدر أن الاتفاق على الاجتماع تم أثناء محادثات تينيت مع شارون في تل أبيب التي طلب فيها شارون "أن تشرع السلطة الفلسطينية فورا في اعتقال عناصر من حركتي حماس والجهاد الإسلامي".

وكان مسؤول فلسطيني قد رفض قيام السلطة الفلسطينية بما أسماه "اعتقالات بالجملة"


مطالب أميركية وإسرائيلية للسلطة باعتقال 300 من نشطاء الانتفاضة

في صفوف المنظمات الفلسطينية وذلك ردا على قائمة بنحو 300 مطلوب قدمتها إسرائيل للجانب الفلسطيني.

وقد أوفدت الإدارة الأميركية تينيت إلى المنطقة لتعزيز وقف إطلاق النار الهش بين الإسرائيليين والفلسطينيين كمرحلة أولى باتجاه استئناف المفاوضات بين الطرفين. وقد استهل تينيت مهمته التي تحاط بقدر كبير من التكتم بزيارة إلى القاهرة ثم إلى عمان.

توغل إسرائيلي

توغل إسرائيلي فى منطقة يبنا فى رفح (أرشيف)

ميدانيا أفاد ناطق باسم الأمن العام الفلسطيني أن جيش الاحتلال الإسرائيلي توغل في مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية في رفح، حيث قام بتجريف موقع للأمن الوطني الفلسطيني ومنزلين في حي البرازيل برفح قرب الحدود الفلسطينية المصرية، سبق ذلك قصف للمنطقة بالرشاشات الثقيلة. 

وفي منطقة رام الله جرح طالبان فلسطينيان في مواجهات مع قوات الاحتلال أثناء مظاهرة انطلقت من جامعة بيرزيت باتجاه حاجز سردا الإسرائيلي القريب من رام الله الذي يحول دون وصول الطلاب إلى جامعتهم.

وقالت مصادر فلسطينية إن المتظاهرين انطلقوا من جامعة بيرزيت وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ويرددون هتافات ضد الإغلاق والحصار الإسرائيلي وقاموا بإشعال إطارات السيارات وإلقاء الحجارة باتجاه جيش الاحتلال الذي استخدم القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم مما أدى إلى إصابة الطالبين.

في السياق نفسه أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن ثلاثة إسرائيليين جرحوا عندما فتح فلسطينيون النار على سيارة بالقرب من مستوطنة خلاميش شمال رام الله بالضفة الغربية. وقال المتحدث إن "تبادلا لإطلاق النار بالأسلحة الخفيفة حدث عقب وقوع الحادث".

وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في بيان لها إطلاق النار على جنود إسرائيليين ومستوطنين يهود في الضفة الغربية أمس.

تطرف المستوطنين
إحراق المستوطنين للأراضي الزراعية الفلسطينية تحت حماية جنود الاحتلال بنابلس
من جهة أخرى أكدت مصادر فلسطينية أن مستوطنين إسرائيليين
احتلوا بعد ظهر اليوم تلة مرتفعة تبلغ مساحتها 250 دونما قرب بلدة الخضر جنوب بيت لحم بالضفة الغربية وأقاموا عليها خمسة منازل متنقلة.

وقد أقيمت على أراضي هذه القرية مستوطنات أفرات ونيفي دانيال وإليعازر وقسم من مجمع غوش عتصيون، إضافة إلى طريق التفافي استيطاني يصل بين مستوطنات الجنوب حول الخليل والقدس وإسرائيل.

وتخوض قرية الخضر معركة مع المستوطنين على جبل بطن المعصي الذي قام المستوطنون قبل نحو عشرة أيام بوضع أربعة بيوت متنقلة عليه إثر مقتل مستوطنتين، ويقيم أصحاب هذه الأرض داخل خيام للدفاع عنها.

اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على القرى الفلسطينية جنوب نابلس
ويأتي الحادث بعد يوم من احتشاد آلاف من المستوطنين اليهود وأنصارهم في القدس أمس  للإعراب عن خيبة أملهم من شارون الذي طالما أمطرهم بالوعود. ودعا المتظاهرون رئيس الوزرء الإسرائيلي إلى الرد عسكريا والانتقام لهجوم تل أبيب.

وكان مئات المستوطنين المتطرفين شنوا أمس سلسلة هجمات على المواطنين الفلسطينيين في قريتي الساوية واللبن واعتدوا على عشرات الفلسطينيين وأحرقوا أربعة منازل على الأقل، وذلك رغم الوجود المكثف لجيش الاحتلال.

شريط أمني


خطة إسرائيلية لإقامة شريط أمني بعرض مئات الأمتار على طول خط التماس مع الضفة الغربية،  وسيكون منطقة عسكرية مغلقة من جهة الشرق تمنع السيارات والمشاة من الوصول إليها ويعتقل كل من يدخلها نهاراً ويطلق النار على من يقترب منها ليلاً

على صعيد آخر ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية اليوم أن خطة ترمي إلى إقامة "شريط أمني" على طول خط التماس مع الضفة الغربية لمنع تسلل ما سمتهم "الإرهابيين" عرضت على الحكومة الإسرائيلية.

وكان الجيش الإسرائيلي وبمساعدة من الشرطة قد وضع هذه الخطة إثر سلسلة الهجمات الفدائية التي استهدفت المنطقة الساحلية لإسرائيل.

وطبقا للخطة سيكون للجيش السيطرة على المنطقة الممتدة شرق هذا الشريط من جانب الضفة الغربية على أن تشرف الشرطة الإسرائيلية على المنطقة الممتدة إلى الغرب. وستشكل قيادة عسكرية خاصة لضمان مراقبتها.

وأوضحت الصحيفة أن عرض الشريط الذي سيتبع رسمه "الخط الأخضر" الفاصل بين أراضي عام 1948 والضفة الغربية, سيكون مئات الأمتار وسيعلن منطقة عسكرية مغلقة من جهة الشرق تمنع السيارات والمشاة من الوصول إليه. ويعتقل كل من يدخله في النهار وتطلق النار على من يقترب منه ليلا.

وسيقوم الجيش بدوريات منتظمة على طول الشريط باستخدام الكلاب المدربة. كما سيقام نظام للمراقبة الإلكترونية وتستخدم كاميرات فيديو ورادار على أن يقام سياج كهربائي في المواقع الحساسة خاصة بين مدينتي قلقيلية وطولكرم الفلسطينيتين اللتين تبعدان 15 كلم عن الخط الأخضر.

ولم تحصل النقطة الأخيرة على موافقة شارون الذي لا يريد أن يجسد فعليا خط التماس قبل انتهاء المفاوضات حول الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية وترسيم الحدود كما قالت الصحيفة. وتقدر تكلفة هذا المشروع بـ250 مليون دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة