وول ستريت: الصراع في غزة يقوض مكانة بلير   
الثلاثاء 16/1/1430 هـ - الموافق 13/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:33 (مكة المكرمة)، 9:33 (غرينتش)

بلير يجد نفسه مهمشا في مجريات الصراع الأخير بغزة (الفرنسية-أرشيف)
قالت صحيفة وول ستريت الأميركية إن الصراع في غزة ومع ارتفاع حصيلته من الضحايا، يلحق ضررا جانبيا بسمعة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير باعتباره رجل سياسة دوليا.

فهو كمبعوث للرباعية (أميركا وأوروبا وروسيا والأمم المتحدة) إلى الشرق الأوسط بات يجد نفسه في الآونة الأخيرة مهمشا، في حين يتلألأ نجم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كراع مشترك مع مصر لمبادرة وقف إطلاق النار.

وقالت الصحيفة إن بلير المكلف تطوير الاقتصاد في الضفة الغربية وغزة واجه معارك شاقة منذ تعيينه في يونيو/حزيران 2007، وبسبب الأوضاع الأمنية لم يستطع زيارة غزة وركز على التفاوض مع المسؤولين في الضفة الغربية وإسرائيل حول عدة قضايا منها إزالة نقاط التفتيش.

غير أن الاقتصاد تراجع بشكل كبير في الأراضي الفلسطينية، ما أدى إلى طرح تساؤلات حول كفاءته.

النائب الفلسطيني مصطفى البرغوثي قال "بكل صراحة كانت مهمته فاشلة"، مضيفا أنه كان هناك 521 حاجز تفتيش إسرائيليا في الضفة الغربية عندما تسلم بلير منصبه، ليرتفع عددها الآن إلى 699.

من جانبه قال المؤرخ السياسي أنطوني سيلدون الذي يتابع السيرة الذاتية لبلير، إن تحقيق التقدم في عملية السلام بالشرق الأوسط مهمة لم تنجز، مشيرا إلى أن "بلير بالغ في قدرة القادة السياسيين ممن هم خارج منصبهم على إحداث تغيير".

وذكرت الصحيفة أن تعيين بلير كان مثيرا للجدل منذ البداية لدى العديد من القادة العرب بسبب صلته بحرب أفغانستان والعراق وعدم إدانته لحرب إسرائيل على لبنان في يوليو/تموز 2006.

وأشارت إلى أنه حتى أولئك الذين يعتقدون بأن بلير حقق بعض التقدم في مهمته فإن الصراع الحالي (في غزة) سيكون انتكاسة له.

وألمح إلى ذلك السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل مارتن إنديك قائلا إن "الكثير من الأعمال التي حاول أن يحقق التقدم فيها لن تنجز بسبب هذا الصراع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة