نقص في الخيام والمياه بمعسكرات اللاجئين الأفغان بإيران   
الأحد 1422/7/20 هـ - الموافق 7/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفغان يغادرون بلادهم إثر التهديدات الأميركية بقصفها (أرشيف)
قال مسؤولون دوليون يعملون على طول الحدود الإيرانية الأفغانية إن لديهم نقصا كبيرا في الخيام والمياه الصالحة للشرب يحول دون تغطية الأعداد المتزايدة من اللاجئين الأفغان مع بدء هجوم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على أفغانستان.

وصرح مدير مكتب الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمدينة مشهد الإيرانية الواقعة قرب الحدود مع أفغانستان بأنهم ليسوا جاهزين في حال نشوب الحرب، وقال توشيرو أوداشيما إن مكتبه يأمل في الحصول على مخزون كاف من الخيام والمياه وغيرها من الإمدادات الإنسانية لإيواء أكثر من ثمانين ألف لاجئ يتوقع قدومهم إلى المنطقة.

وأضاف مدير مكتب اللاجئين بمدينة مشهد أن ما لديه من مساعدات يكفي ثلاثين في المائة فقط من احتياجات هذا العدد من اللاجئين المتوقع تدفقهم، مشيرا إلى أنهم يحاولون الآن تغطية العجز في هذه المواد خلال الأسبوع المقبل.

وتأمل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في وصول المزيد من رحلات الإغاثة الجوية القادمة من أوروبا، بالإضافة إلى شحنات الخيام وغيرها من الإمدادات عبر ميناء كراتشي بباكستان، كما تأمل في الحصول على مساعدات محلية من داخل إيران.

وفي وقت سابق وصلت إلى مشهد طائرتان أرسلتهما الحكومة البريطانية وعليهما شحنة من الخيام، وبعض المستلزمات الأخرى، في الوقت نفسه وصل مهندسان تابعان للأمم المتحدة إلى إيران بهدف الكشف عن المياه الجوفية وحفر آبار للمياه قرب معسكرات اللاجئين على طول الحدود الإيرانية الأفغانية.

وتتوقع الأمم المتحدة فرار نحو أربعمائة ألف أفغاني عبر الحدود الإيرانية وحدها في حال نشوب الحرب التي تقودها الولايات المتحدة بعد الهجمات التي تعرضت لها الشهر الماضي. وطلبت من السلطات الإيرانية أن تسمح ببناء هذه المعسكرات داخل الأراضي الإيرانية حفاظا على سلامة اللاجئين وعمال الإغاثة.

وتتشدد إيران التي تحتضن أصلا مليوني لاجئ أفغاني في هذه المسألة، وأغلقت حدودها مع أفغانستان خوفا من تدفق المزيد من اللاجئين إليها، وجرت محادثات على مستوى عال بين المفوضية والسلطات الإيرانية ترمي لإقناع طهران بفتح المزيد من المعسكرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة