مسلسل الخطف في العراق يطال دبلوماسيين جزائريين   
الخميس 15/6/1426 هـ - الموافق 21/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:49 (مكة المكرمة)، 17:49 (غرينتش)

مقتل وجرح العشرات في هجمات وتفجيرات اليوم (رويترز)

أكدت وزارة الخارجية الجزائرية اختطاف دبلوماسيين جزائريين وسائقهما اليوم في العاصمة بغداد ضمن سلسلة عمليات الخطف التي استهدفت مؤخرا دبلوماسيي الدول العربية والإسلامية في العراق.

وأشارت الوزارة إلى أنها أبلغت عائلتي الدبلوماسيين بشأن الاختطاف وبدأت اتصالات مكثفة لمعرفة آخر التطورات بشأن اختطافهم.

وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن مسلحين أوقفوا سيارة الدبلوماسيين بالقرب من مطعم بمنطقة المنصور وأخرجوهم من سيارتهم ليقتادوهم إلى مكان مجهول.

مبنى السفارة الجزائرية في بغداد (رويترز)
تأتي عملية الاختطاف بعد نحو أسبوعين من مقتل رئيس البعثة المصرية على يد مسلحين بعد اختطافه في بغداد. كما أصيب دبلوماسي بحريني بجروح بعد تعرضه لإطلاق نار في حين نجا دبلوماسي باكستاني من هجوم مسلح.

وتستهدف الجماعات المسلحة في العراق دبلوماسيي الدول العربية والإسلامية بهدف منع حكوماتهم من إرسال بعثاتهم إلى العراق.

هجمات متفرقة
في غضون ذلك قتل اليوم 22 عراقيا -بينهم 14 جنديا- في سلسلة تفجيرات انتحارية وهجمات شنها مسلحون في أنحاء متفرقة من العراق.

فقد اقتحم انتحاري بسيارة مفخخة نقطة تفتيش عراقية ما أسفر عن مقتل ستة جنود عراقيين وجرح 13 في منطقة المحمودية جنوب العاصمة بغداد.

كما انفجرت سيارة مفخخة ثانية قرب نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي أدت إلى مقتل جندي وجرح ستة.

وفي هجوم آخر اغتال مسلحون ثلاثة من أعضاء مجلس مقاطعة القادسية بينما كانوا متوجهين إلى مقهى للإنترنت غربي بغداد.

وقالت مصادر أمنية في مدينة الصدر ببغداد إن موظفا في وزارة التجارة لقي مصرعه بعد أن تعرض لإطلاق نار. كما قتل حارس عراقي وجرح اثنان عندما ألقيت عليهم قنبلة داخل مقر لشركة أمنية بريطانية غرب اليرموك.

وقال متحدث باسم الشرطة في محافظة بابل إن عبوة ناسفة انفجرت على جانب الطريق أثناء مرور دورية عراقية صباح اليوم في اللطيفية جنوب بغداد لتقتل ثلاثة منهم وتصيب ثلاثة جنود آخرين بجروح.

الموصل
وإلى الشمال قتل سبعة جنود عراقيين وجرح آخر عندما تعرضت دوريتهم لكمين في مدينة الموصل حسب مصادر في الجيش الأميركي.

وفي المدينة أيضا قالت الحكومة العراقية في بيان لها إنها اعتقلت 11 مشتبها خلال الساعات الـ24 الماضية، وأوضحت أن مواطنا ليبيا من بين المعتقلين "تبين أنه إرهابي" وصل قبل أربعة أيام.

وعن الخسائر الأميركية قتل جندي أميركي متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار قنبلة بمنطقة هيت غرب بغداد حسب بيان للجيش.

من جانب آخر استنكر العاهل الأردني الملك عبد الله ما وصفها بالأعمال الإجرامية في العراق التي تهدف إلى إشعال الفتنة بين العراقيين وتقويض استقرار البلاد. وفي اتصال هاتفي مع الرئيس العراقي جلال الطالباني أعرب الملك عن تضامنه مع الشعب العراقي.

الدستور الجديد
وفي التطورات السياسية قرر العرب السنة في العراق مواصلة تعليق مشاركتهم في لجنة صياغة الدستور العراقي الجديد لتضفي شكوكا جديدة بشأن احتمال اكتمال الدستور في موعده المحدد منتصف الشهر القادم.

وقال أحد أعضاء اللجنة كمال حمدون إن العرب السنة سيعلقون مشاركتهم في انتظار تحقيق دولي في اغتيال اثنين من زملائهم الثلاثاء الماضي فضلا عن تلبية مطالب أخرى.

وفي حال قرر أعضاء اللجنة من الشيعة والأكراد الاجتماع منتصف الشهر القادم دون مشاركة العرب السنة سيبقى السؤال بشأن شرعية الدستور وهل سيحظى بموافقة العرب السنة في الاستفتاء المقرر إجراؤه في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

صدام يمثل أمام المحكمة (رويترز)
محاكمة صدام

وفي تطور آخر مثل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أمام محكمة عراقية بشأن اتهامات جديدة تتعلق بالأكراد.

وبثت قناة العربية الفضائية ومقرها في دبي شريطا ظهر فيه صدام يرتدي قميصا أبيض ونظارات خلال جلسة الاستماع التي يقول الشريط إنها جرت اليوم الخميس.

وفي الشريط اشتكى صدام من عدم منحه الوقت الكافي للاتصال مع محاميه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة