كوريا الشمالية تتمسك بالنووي وتقبل استئناف المفاوضات   
السبت 1427/11/26 هـ - الموافق 16/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:50 (مكة المكرمة)، 10:50 (غرينتش)
المبعوث الأميركي (يسار) أعرب عن تفاؤله بلقاء نظيره الكوري الشمالي (يمين) (الفرنسية-أرشيف)

جددت كوريا الشمالية موقفها الرافض التخلي عن برنامجها النووي, إلا بعد تخلي واشنطن عما تعتبره بيونغ يانغ "سياسة معادية" ضدها وإلغاء العقوبات المالية المفروضة, فيما قرر الطرفان عقد لقاء ثنائي غدا.
 
وقال السفير الكوري الشمالي في المحادثات السداسية كيم كي غوان إنه من السابق لأوانه الشعور بتفاؤل إزاء التقدم في تلك المحادثات التي من المقرر أن تستأنف الاثنين في بكين.
 
وأضاف كيم فور وصوله العاصمة الصينية أن "أهم شيء تقوم به الولايات المتحدة هو تحول في سياستها", مشيرا إلى أن "المشكلة ستحل عندما يتم تغيير السياسية العدائية إلى سياسية التعايش معا".
 
من جهتها لمحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى مرونة بشأن حل الخلاف حول ما تصفه واشنطن بتزييف بيونغ يانغ للدولارات الأميركية وغسيل الأموال مما أدى إلى تجميد أرصدة كوريا الشمالية.
 
لكن الوزيرة الأميركية عادت وأصرت على أن عقوبات الأمم المتحدة -التي فرضت على كوريا الشمالية في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول جراء تجربتها النووية في نفس الشهر- ستتواصل حتى إذا أظهرت المحادثات السداسية تقدما.
 
لقاء ثنائي
وتأتي تلك المواقف بينما أعلن الموفد الأميركي للمحادثات السداسية كريستوفر هيل أن واشنطن وبيونغ يانغ ستعقدان لقاءات ثنائية غدا في بكين عشية استئناف المحادثات السداسية. وأضاف هيل أنه "ينتظر بفارغ الصبر" لقاء الموفد الكوري الشمالي من أجل "تبادل وجهات النظر".
 
وكان مسؤولون أميركيون قد أعلنوا في وقت سابق أن كافة الأطراف بما فيها كوريا الشمالية وافقت على أن تسعى المحادثات إلى تطبيق "إعلان المبادئ" المشترك الذي صدر في 19 سبتمبر/أيلول 2005 والذي يهدف إلى وضع خريطة طريق للمفاوضات.
 
وتعتبر محادثات الاثنين السداسية -التي يشارك فيها كل من الكوريتين وروسيا والصين والولايات المتحدة واليابان- أول جلسة تعقد منذ إجراء بيونغ يانغ تجربتها النووية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وهي الخطوة التي لاقت ردود أفعال دولية منددة وعقوبات فرضت من الأمم المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة