محكمة أميركية تبقي على محاكم غوانتانامو العسكرية   
السبت 9/6/1426 هـ - الموافق 16/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)
الحقوقيون يعتبرون المحاكمات العسكرية غير شرعية (الفرنسية-أرشيف) 

وقفت محكمة استئناف أميركية في العاصمة واشنطن إلى جانب الرئيس الأميركي جورج بوش وأمرت بجواز محاكمة محتجزي معسكر غوانتانامو الذين يشتبه بأنهم من مقاتلي تنظيم القاعدة أمام المحاكم العسكرية.
 
وقالت المحكمة التي صوت قضاتها الثلاثة لصالح المحاكم العسكرية إن هذه المحاكم لا تختلف عن أي محاكم أخرى.
 
ويلغي هذا الحكم قرارا للقاضي جيمس روبرتسون اتخذه العام الماضي ضد محاكمة اليمني سالم أحمد حمدان (34 عاما) الذي اعترف بأنه كان يعمل سائقا لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، لكنه نفى انتماءه لتنظيم القاعدة أو تورطه في "هجمات إرهابية".
 
وقال رئيس محكمة الاستئناف والذي لم ينشر اسمه إن اتفاقية جنيف الموقعة في 1949 لا تنطبق على القاعدة وأعضائها، وأشار إلى أن حمدان لا يملك أي حق قانوني ليستثنى من محاكمته أمام المحكمة العسكرية.
 
ويتوقع أن يحاكم نحو 15 شخصا من أصل 520 كان المدعي العام العسكري قد وجه لهم تهما بارتكاب جرائم حرب.
 
وكان حمدان ويمني آخر وأسترالي هم أول من مثلوا أمام هذه المحاكم التي لم تستخدم لمحاكمة متهمين غير عسكريين لما يزيد عن 50 عاما. وتشمل الاتهامات الموجهة لهم ارتكاب جرائم حرب وشن حرب على الولايات المتحدة.
 
وستضم لجنة المحكمة في حال استئنافها خمسة من الضباط الكبار في الجيش الأميركي، كما أن ممثلي الادعاء والدفاع أعضاء في الجيش أيضا.
 
ويقول الجيش الأميركي إن المحاكمات ستكون علنية وعادلة، لكن جماعات المحامين وقضاة وجماعات حقوق الإنسان تقول إن هذه العملية غير قانونية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة