الجيش الحر يجدد اعترافه بالائتلاف السوري   
السبت 1434/11/30 هـ - الموافق 5/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:09 (مكة المكرمة)، 18:09 (غرينتش)
اجتماع الجيش الحر والائتلاف الوطني أكد على ضرورة احترام مؤسسات الثورة السورية

دعا كل من المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر والائتلاف الوطني السوري في ختام اجتماع اليوم السبت إلى "وحدة الصف" بين مجموعات المعارضة المسلحة ورفض الحوار مع النظام، وذلك بعد أقل من أسبوعين على إعلان أكثر من ثلاثين فصيلا مقاتلا رفضها الائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة المنبثقة عنه.

وجاء في بيان أصدره المجلس العسكري الأعلى أن اجتماعا عقد اليوم بحضور رئيس الائتلاف الوطني أحمد الجربا ورئيس الأركان سليم إدريس وأعضاء المجلس العسكري الأعلى وقادة الجبهات الخمس وجبهات عسكرية أخرى، حيث تم الاتفاق على وحدة الصف ونبذ كل أشكال التفرقة الناجمة عن "الدخول في تقسيمات فئوية للجسمين العسكري والسياسي".

وأضاف البيان الذي وزعه المكتب الإعلامي للائتلاف وتلقت الجزيرة نت نسخة منه أن المجلس العسكري الأعلى يؤكد ضرورة احترام مؤسسات الثورة السورية وعلى رأسها كل من الائتلاف الوطني "الذي يشكل المظلة السياسية للعمل الثوري" وقيادة الأركان ورئاسة الحكومة المؤقتة.

وجرى خلال الاجتماع "توضيح وجهات النظر المتبادلة وتبديد بعض الالتباسات" بعدما شرح الجربا الظروف التي أحاطت بعمل الائتلاف، وشدد المجتمعون على ضرورة الإسراع في دمج كل قطاعات الجسم العسكري الثوري من خلال هيكلة الجيش الحر "الواحد الموحد"، استنادا إلى النظام الداخلي الذي يعطي المجلس العسكري بشكل حصري هذه الصلاحية، حسب البيان.

وأضاف البيان -الذي حمل توقيع الناطق باسم المجلس العسكري الأعلى العقيد قاسم سعد الدين- أن المجلس يشدد على رفض أي حوار مع "نظام الإرهاب في سوريا"، ويؤكد على أن الحد الأدنى المقبول هو إجراء تفاوض بضمانة عربية وإسلامية تسبق الرعاية الدولية، وينطلق بها الائتلاف من مبدأ تنحي الرئيس بشار الأسد وانتقال السلطة ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب "سواء كانوا سوريين أو من مرتزقة النظام الذين استوردهم من الخارج".

وكانت فصائل مقاتلة بارزة مثل جبهة النصرة ولواء التوحيد وأحرار الشام ولواء الإسلام أعلنت في 27 سبتمبر/أيلول عدم اعترافها بأي "تشكيلات معارضة" في الخارج بما فيها الائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة، وأرجعت قرارها إلى "الفشل الكارثي" للائتلاف والمجلس الأعلى العسكري، و"تهميش" القيادة المقيمة في الخارج للقوى الثورية العاملة على الأرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة