الرياضة الأميركية تتعرض لنكسة قبل الأولمبياد   
الأحد 1429/8/1 هـ - الموافق 3/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:38 (مكة المكرمة)، 8:38 (غرينتش)

 جيسيكا هاردي تواجه عقوبة الإيقاف لعامين بعد ثبوت تناولها منشطات (الفرنسية)

أعلن الاتحاد الأميركي للسباحة انسحاب جيسيكا هاردي من أولمبياد بكين عقب فشلها في اجتياز اختبار للمنشطات المحظورة الشهر الماضي.

وقال محامي هاردي البالغة من العمر 21 عاما إنها باتت تواجه عقوبة الإيقاف لعامين إضافة إلى عدم مشاركتها في أولمبياد بكين الذي ينطلق بعد أيام قليلة، وكان من المقرر أن تشارك فيه السباحة الأميركية في سباقي مائة متر صدرا وخمسين مترا حرة.

كما تعرضت الرياضة الأميركية لنكسة أخرى عندما جردت اللجنة الأولمبية الدولية منتخبها لألعاب القوى من ذهبية سباق 4×400 متر التي فاز بها في أولمبياد سيدني عام 2000 بعد اعتراف أحد أعضاء الفريق وهو أنطونيو بيتيغرو بتعاطيه منشطات محظورة واستبعاده من أولمبياد بكين.

وكان بيتيغرو اعترف نهاية مايو/ أيار الماضي بتناول مواد منشطة في إطار قضية المدرب تريفور غراهام، ووافق على إعادة الذهبية التي تسلمها يومذاك.

كما أوقف زميلا بيتيغرو، الشقيقان ألفين وكالفين هاريسون، لتناولهما مواد منشطة أيضا، وكذلك أوقف العضو الآخر في المنتخب مايكل يونغ الذي أقر بتناول مواد منشطة لكن اعترافاته لم تؤثر على النتيجة لأنه كان احتياطيا ولم يشارك أصلا في السباق.

وأكد العداء الرابع في الفريق الأميركي مايكل جونسون، صاحب خمس ميداليات أولمبية الوحيد غير المعني بقضية المنشطات، أنه سيعيد بدوره الميدالية الذهبية التي حصل عليها في هذا السباق بعد اعترافات بيتيغرو.

ولم تقرر اللجنة التنفيذية في اللجنة الأولمبية الدولية التي اتخذت قرارا باستبعاد بيتيغرو وفريق التتابع بناء على توصية من لجنة الانضباط، ماذا سيكون مصير الميدالية الذهبية التي أصبحت من حق المنتخب النيجيري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة