الجيش السعودي.. القوة الثالثة عربياً و28 عالمياً   
الثلاثاء 11/6/1436 هـ - الموافق 31/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:45 (مكة المكرمة)، 15:45 (غرينتش)

منذ بدء عملية عاصفة الحزم الأسبوع الماضي التي تشنها تحالف عشري بقيادة المملكة العربية السعودية ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، والأنظار مشدودة إلى القدرات العسكرية السعودية، خصوصا وأن الرياض تشكل العمود الفقري لهذا التحالف، إذ تسهم بنصف الطائرات العسكرية التي تشن ضربات جوية في اليمن.

ووفق آخر تقييم نشرته "غلوبال فاير باور" وهي إحدى أبرز المؤسسات البحثية الأميركية المتخصصة في تقديم قواعد بيانات تحليلية عن القوى العسكرية بالعالم، يعتبر الجيش السعودي الأقوى بمنطقة الخليج العربي، والثالث عربيا بعد مصر والجزائر، ويحل بالمرتبة الـ28 ضمن قائمة تضم 126 دولة.

ويبلغ تعداد الجيش السعودي 233 ألفا وخمسمائة جندي، منهم 75 ألفا بالقوات البرية و13 ألفا وخمسمائة بالقوات البحرية، وعشرون ألفا بسلاح الجو. ويقدر تعداد قوات الاحتياط العاملة بنحو 25 ألف شخص، إضافة إلى 100 ألف عنصر يشكلون الحرس الوطني.

دبابات سعودية تشارك في مناورة العام الماضي قرب الحدود مع الكويت (رويترز)

أنظمة الدفاع والطائرات
وبالنسبة إلى أنظمة الدفاع الأرضية، تملك السعودية 1210 دبابات، و5472 عربة مدرعة مقاتلة، و524 مدفعا ذاتي الحركة، و432 مدفعا مجرورا، و322 راجمة صواريخ متعددة القذائف.

ويضم سلاح الجو 155 مقاتلة اعتراضية، و236 طائرة هجومية ثابتة الجناح، و187 طائرة نقل و168 طائرة تدريب، و200 مروحية، ويتضمن أسطول سلاح الجو طائرات من نوع إف 15 وتورنيدو ويوروفايتر تايفون.

وأما سلاح البحرية، فيتكون من 55 قطعة بحرية، من بينها سبع فرقاطات، وتسعى الرياض إلى شراء غواصات.

ووفق تقرير التوازن العسكري للعام 2015 الصادر عن المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، فإن قرابة 16 ألف فرد مكلفون بأنظمة الدفاع الجوي، و2500 فرد مكلفون بالصواريخ الإستراتيجية.

وتقدر الموازنة الدفاعية بنحو 56.72 مليار دولار، وفي العام الماضي قدر مركز ستوكهولم لأبحاث السلام بأن السعودية أصبحت رابع أكبر دولة من حيث الإنفاق العسكري، إذ أنفقت الرياض عام 2013 نحو 67 مليار دولار، مما يشكل زيادة بنسبة 118% مقارنة بعام 2004 و14% مقارنة بعام 2012.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة