المعارضة السورية تتوجه لجنيف بضمانات والرياض تؤيد   
السبت 21/4/1437 هـ - الموافق 30/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 6:49 (مكة المكرمة)، 3:49 (غرينتش)

أعلنت الهيئة العليا للمعارضة السورية موافقتها على حضور مفاوضات جنيف، بعد تلقيها تعهدات أميركية بوقف القصف وإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، بينما أعلنت السعودية تأييدها لقرار المشاركة.

وقالت الهيئة في بيان إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أجرى اتصالا مع منسقها العام رياض حجاب، وتعهد بتنفيذ كامل لقرار مجلس الأمن 2254، وخصوصا الفقرتين المتعلقتين بوقف القصف وإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.

كما أكد كيري التزام الولايات المتحدة بدعم تشكيل هيئة الحكم الانتقالي، واستعداده للقدوم إلى جنيف لدعم وفد المعارضة.

وقال بيان الهيئة إن نائب الأمين العام للأمم المتحدة بعث برسالة أكد فيها أن المسائل الإنسانية فوق التفاوض وسيتم تطبيقها على الفور، كما تلقت الهيئة اتصالات من دول أوروبية -بينها بريطانيا- تدعم هذا الموقف.

وأشار بيان الهيئة إلى أن الوفد سيكون برئاسة رياض حجاب، وأن ذهابه إلى جنيف هو بادرة حسن نية في انتظار تطبيق الالتزامات الإنسانية، مشددا على أنه لن يكون هناك دخول في أي مفاوضات قبل إنجاز الالتزامات الإنسانية.

من جهته قال رئيس الهيئة العليا للمفاوضات أسعد الزعبي إن وفد المعارضة المكون من 17 شخصاً سيذهب بكامله إلى جنيف، مؤكدا في مقابلة مع الجزيرة أن الوفد حصل على تطمينات تتعلق بتشكيل هيئة الحكم الانتقالي، وإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.

أما المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات رياض نعسان الآغا فأكد أن المعارضة ذاهبة إلى جنيف لتمتحن مصداقية الإرادة الدولية في تنفيذ قرار مجلس الأمن، الذي ينص على فك الحصار عن المناطق والمدن التي تحاصرها قوات النظام، ولتمتحن قدرة النظام السوري على أن يخوض المفاوضات بجدية.

video

دعم سعودي
وفي هذا السياق، عبر مصدر مسؤول في الخارجية السعودية عن تأييد الرياض قرار الهيئة العليا بالمشاركة في مفاوضات جنيف لتطبيق قرار مجلس الأمن بكامل بنوده، وذلك بناء على التأكيدات التي تلقتها الهيئة من الأمم المتحدة وغالبية دول مجموعة فيينا.

وأكد المصدر على موقف السعودية الداعم للمعارضة السورية، وللحل السياسي المستند إلى مبادئ إعلان جنيف1 الذي تضمنه قرار مجلس الأمن المذكور، بتشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة شؤون البلاد، وصياغة دستور جديد لسوريا، والإشراف على الانتخابات، وصولا إلى سوريا جديدة لا مكان فيها للرئيس السوري بشار الأسد.

من جانبه، توقع المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا وصول وفد المعارضة السورية إلى جنيف غدا الأحد، وقال عقب جلسة محادثات أولية مع وفد النظام برئاسة المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، إن القضية محل البحث الآن هي وقف إطلاق النار وتحتاج إلى طرفين للتفاوض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة