قمة دولية بنيجيريا لمواجهة بوكو حرام   
السبت 1437/8/7 هـ - الموافق 14/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:29 (مكة المكرمة)، 10:29 (غرينتش)

تستضيف نيجيريا اليوم السبت في أبوجا قمة عن الأمن تشكّل مؤشرا على تعاون عسكري إقليمي ودعم دولي متزايد للقضاء على جماعة بوكو حرام.

ويحضر القمة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي سيلتقي نظيره النيجيري محمد بخاري قبل بدء القمة، إضافة إلى مساعد وزير الخارجية الأميركية ووزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند
    
وعبر مجلس الأمن الدولي عن دعمه للقمة التي سيحضرها رؤساء الدول المجاورة لنيجيريا (بنين والكاميرون وتشاد والنيجر) إلى جانب وفدي الاتحاد الأوروبي والمجموعتين الاقتصاديتين لغرب ووسط أفريقيا.
    
وبعد سنتين على قمة أولى عقدت في باريس، ستتركز المحادثات هذه المرة على "نجاح العمليات العسكرية" الجارية و"تسوية الأزمة الإنسانية بسرعة".

ومن المتوقع أن تناقش القمة نشر قوة متعددة الجنسيات طالب بها في وقت سابق الرئيس النيجيري، وكان يفترض أن تنشر في يوليو/تموز الماضي.

وقد أنشئت هذه القوة لكنها تحتاج إلى تنسيق أفضل بين مختلف مكوناتها خصوصا مع انكفاء بوكو حرام إلى حدود الكاميرون والنيجر ومحيط بحيرة تشاد.

وستتناول المناقشات أيضا الانعكاسات الإنسانية للنزاع بين الحركة والحكومة النيجيرية الذي أودى بحياة أكثر من 20 ألف شخص منذ 2009، وأجبر أكثر من 2.6 مليون على النزوح من بيوتهم.

وأعلن نواب بورنو -الولاية الأكثر تضررا من العنف في شمال شرق البلاد- مؤخرا أنهم بحاجة إلى 5.9 مليارات دولار لإعادة بناء المساكن والبنى التحتية التي دمرت بالكامل في هذا النزاع.

ومنذ وصول محمد بخاري إلى الرئاسة في نيجيريا قبل عام، حقق الجيش انتصارات عسكرية عديدة ضد بوكو حرام، مما دفعه إلى الإعلان أن هذه الجماعة "هزمت عمليا".

لكن الجماعة واصلت تنفيذ عملياتها، كما أن العوامل التي ساهمت في ظهور بوكو حرام وزعزعة استقرار المنطقة من فقر وشعور بالتمييز لدى سكان الشمال المسلمين خصوصا، لا تزال قائمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة