مقتل جنديين أميركيين بالعراق وارتفاع قتلى المفخخات إلى 22   
الاثنين 1426/6/11 هـ - الموافق 18/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:18 (مكة المكرمة)، 22:18 (غرينتش)
تصاعد الهجمات بالسيارات المفخخة خلال الأيام القليلة الماضية (الفرنسية)

تجدد مسلسل السيارات المفخخة يوم الأحد حيث قتل 22 عراقيا وجرح آخرون في أربع هجمات انتحارية جنوب بغداد، في حين ارتفعت حصيلة ضحايا تفجير المسيب إلى نحو 100 قتيل وعشرات الجرحى.
 

فقد لقي ثلاثة عراقيين مصرعهم -بينهم شرطيان من فرقة المغاوير- وأصيب 13 آخرون في انفجار سيارة مفخخة قادها انتحاري قرب دورية على الخط السريع في منطقة بغداد الجديدة.

 

وبعد الهجوم بنحو ساعة انفجرت مفخخة ثانية قادها انتحاري لدى مرور دورية في منطقة السيدية ما أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر الدورية وجرح أربعة مدنيين.


هجوم استهدف دورية عراقية (رويترز)
أما الهجوم الثالث فقد استهدف مقرا تابعا للهيئة العليا لتنظيم الانتخابات في حي كم سارة وأسفر عن مقتل ستة عراقيين -بينهم شرطي- وجرح آخرين.

 

وفي الهجوم الرابع قتل ستة مدنيين وجرح تسعة آخرون عندما انفجرت سيارة مفخخة قرب مدينة المحمودية جنوب بغداد. وقالت مصادر أمنية عراقية إن انتحاريا حاول استهداف دورية أميركية.

 

وخلال الساعات الـ48 الماضية نفذ انتحاريون نحو 15 هجوما بالسيارات المفخخة في بغداد وعلى الطرق السريعة المؤدية إلى جنوب البلاد.

 

خسائر أميركية
وبشأن خسائر الجيش الأميركي الأحد قتل جنديان أميركيان وأصيب آخران حسب مصادر في الجيش.

 

وقالت المصادر إن أحد الجنود قتل في انفجار بمدينة كركوك شمال بغداد، في حين قتل الآخر متأثرا بجروحه في انفجار قرب مدينة الفلوجة. ولم يكشف الجيش عن المزيد من التفاصيل.

 

وفي هجمات متفرقة أخرى قالت مصادر في الجيش العراقي إن ستة عراقيين لقوا مصرعهم شمال بغداد في اشتباكات بين الجيش الأميركي ومسلحين. كما اختطف مقاولان يتعاملان مع الجيش الأميركي في العراق.

 

وعثر الجيش العراقي على ثلاث جثث تعود لسائقي شاحنات, كما قتل ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من سائقي الشاحنات التي تنقل مؤنا للجيش الأميركي في انفجار عبوات ناسفة.

 

من جانبه رجح وزير الدفاع البريطاني جون ريد أن تبدأ بلاده سحب قواتها من العراق خلال الأشهر الـ12 القادمة.

 

وفي مقابلة مع شبكة سي.أن.أن أكد ريد أنه ليس لدى بريطانيا أو الولايات المتحدة أي "تطلعات إمبريالية" في العراق، مضيفا أنهما ترغبان في تسليم العراقيين مهام الأمن في العراق.

 

وتأتي تصريحات ريد تعليقا على الوثيقة التي تسربت عن الحكومة البريطانية وأشارت إلى أنها تدرس خفض قواتها في العراق بحلول عام 2006. ويوجد ثلاثة آلاف جندي بريطاني متمركزين في جنوب العراق.

 

ارتفاع عدد ضحايا تفجير المسيب (الفرنسية)
تفجير المسيب

وحول انفجار المسيب جنوب بغداد فقد ارتفعت حصيلة القتلى إلى 98 عراقيا كما جرح العشرات في هجوم هو الأكثر دموية منذ تولي الحكومة العراقية الجديدة مهامها في أبريل/نيسان الماضي.

 

من جانبها أدانت فرنسا "العمل الإرهابي الجديد" ودعت العراقيين "للعودة إلى طريق الحوار السياسي" لإنهاء دوامة العنف المتصاعد.

 

من جانب آخر علقت صادرات النفط العراقية الأحد لمدة أربع ساعات بسبب إضراب 15 ألف عامل في شركة نفط الجنوب المملوكة للدولة حسب مصادر مسؤولة في الشركة. وطالب المضربون بتحسين رواتبهم وبتوزيع عادل لعائدات صادرات النفط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة