واشنطن تنتقد سجل حقوق الإنسان بإيران وسوريا   
الثلاثاء 1426/1/21 هـ - الموافق 1/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:35 (مكة المكرمة)، 8:35 (غرينتش)

وصف تقرير وزارة الخارجية الأميركية سجل سوريا في حقوق الإنسان بأنه ضعيف متهما الحكومة السورية بمنع أية معارضة سياسية منظمة وبممارسة التعذيب.

 

وقال التقرير -الذي يغطي سنويا وضع حقوق الإنسان في 196 بلدا- إن قوات الأمن السورية تقوم مرارا بتعذيب المعتقلين بالصدمات الكهربائية وباقتلاع الأظافر ووضع أشياء في الأعضاء الحساسة.

 

وأضاف التقرير -الذي استشهد بمنظمة العفو الدولية ورابطة حقوق الإنسان في سوريا- إن ثمانية أشخاص ماتوا في السجن بسبب التعذيب أو سوء المعاملة, وشملت أغلب الحالات أكرادا اعتقلوا وعذبوا بعد أحداث الشغب التي شهدتها الحسكة في مارس/آذار من السنة الماضية.

 

كما اتهم التقرير السلطات السورية بممارسة التمييز ضد الأقلية الكردية السورية التي قال إن 30 من أفرادها قتلوا خلال مظاهرات الحسكة السنة الماضية إضافة إلى اعتقال ألف آخرين.

 

وتشهد العلاقات الأميركية السورية السيئة أصلا تدهورا متسارعا بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري, زيادة على أن واشنطن تتهم دمشق بإيواء ما تسميه منظمات إسلامية متطرفة, وأعضاء في نظام البعث العراقي المطاح به وكذا بتسهيل مرور المقاتلين الأجانب إلى العراق عبر حدودها.

 

إيران

أما إيران فقد اعتبر تقرير الخارجية الأميركية أن حق مواطنيها في تغيير حكوماتهم "كان مقيدا إلى حد كبير" السنة الماضية بسبب العمليات السياسية التي شملت انتخابات "معيبة بصورة خطيرة".

 

واتهم التقرير سلطات الأمن الإيرانية بممارسة التعذيب رغم أن الدستور الإيراني يمنعه, كما اتهم الحكومة التي "يهيمن عليها رجال الدين المحافظون" بالوقوف وراء العديد من عمليات القتل بما فيها الإعدام بعد محاكمات تفتقر إلى الإجراءات الواجبة".

 

وإضافة إلى اتهامها بخرق حقوق الإنسان تتهم واشنطن طهران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي وهو ما تنفيه السلطات الإيرانية.

 

ورغم أن الرئيس الأميركي جورج بوش أشار أكثر من مرة إلى أنه يفضل الخيار الدبلوماسي ويدعم جهود الاتحاد الأوروبي لإقناع إيران بوقف تخصيب اليورانيوم مقابل تحفيزات فإنه أكد أن العمل العسكري يبقى مطروحا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة