العالم يحتفل بالإسعافات الأولية النفسية   
الجمعة 1438/1/6 هـ - الموافق 7/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:15 (مكة المكرمة)، 6:15 (غرينتش)

يحتفل العالم يوم الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري باليوم العالمي للصحة النفسية 2016 تحت شعار "الإسعافات الأولية النفسية" وهذا وفقا لمنشور على موقع منظمة الصحة العالمية الإلكتروني.

وتعرف منظمة الصحة العالمية الصحة النفسية بأنها حالة من العافية يستطيع فيها كل فرد إدراك إمكاناته الخاصة والتكيّف مع حالات التوتّر العادية، والعمل بشكل منتج ومفيد والإسهام في مجتمعه المحلي.

وسيركز موضوع هذا العام على تقديم الدعم النفسي الأساسي من قبل الأشخاص الذين يجدون أنفسهم في دور تقديم المساعدة، سواء كانوا من العاملين في مجال الصحة والمعلمين ورجال الإطفاء وعمال المجتمع أو ضباط الشرطة.

وتغطي الإسعافات الأولية النفسية الدعمين النفسي والاجتماعي. وتصف الإسعافات الأولية للصحة النفسية استجابة إنسانية داعمة لأشخاص يتعرضون للمعاناة، وقد يكونون بحاجة إلى الدعم*.

وتنطوي الإسعافات الأولية النفسية على الجوانب التالية:

  • تقديم الرعاية والمساندة العمليتين من دون تطفل.
  • تقدير الاحتياجات والمخاوف.
  • مساعدة الناس على تلبية احتياجاتهم الأساسية مثل الغذاء والماء والمعلومات.
  • الاستماع إليهم من دون ممارسة الضغط عليهم كي يتكلموا.
  • إراحتهم ومساعدتهم على الشعور بالهدوء.
  • المساعدة في الوصول إلى المعلومات والخدمات والدعم الاجتماعي.
  • حماية الناس من التعرض لمزيد من الأذى.

كما قالت المنظمة في دليلها "الإسعافات الأولية النفسية.. دليل العاملين في الميدان" إنه من المهم أيضا فهم ما لا ينطبق عليه وصف الإسعافات الأولية النفسية، وهو:

  • هي ليست أمرا لا يقوم به إلا المحترفون.
  • ليست الإرشاد الاحترافي.
  • ليست "التفريغ النفسي" حيث أنها لا تتضمن بالضرورة مناقشة تفصيلية للحادث الذي تسبب بالضيق.
  • ليست الطلب من شخص ما بتحليل ما قد حدث أو بوضع الأحداث في ترتيب زمني متسلسل.
  • رغم أن الاسعافات الأولية النفسية تشمل الاستماع إلى الناس وهم يروُون ما حدث لهم، فإنها لا تنطوي على ممارسة الضغط عليهم للإفصاح عن مشاعرهم وردود أفعالهم حيال الحادث.

ويشتمل الإسعاف الأولي النفسي على عوامل تبدو مفيدة للغاية في عملية تعافي الناس على المدى البعيد وفق الدراسات المختلفة وإجماع العديد من مقدمي المساعدة في الأزمات، وتشمل:

  • الشعور بالأمان والارتباط بالآخرين والهدوء والأمل.
  • إمكانية الحصول على الدعم الاجتماعي والجسدي والعاطفي.
  • الإحساس بالقدرة على مساعدة الذات كأفراد ومجتمعات.

وقالت منظمة الصحة إن الاستثمار في مجال الإسعافات الأولية النفسية جزء من جهد طويل الأجل لضمان أن أي شخص في ضائقة حادة بسبب أزمة قادر على الحصول على الدعم الأساسي.

كما أن هذا الجهد يشمل ضمان أن أولئك الذين يحتاجون أكثر من الإسعافات النفسية الأولية سوف يتلقون دعما إضافيا من الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية.
______________
*الإسعافات الأولية النفسية.. دليل العاملين في الميدان، منظمة الصحة العالمية 2012.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة