اتفاقية الوجود العسكري الأميركي بالعراق تثير الغضب   
الثلاثاء 1429/6/6 هـ - الموافق 10/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:30 (مكة المكرمة)، 10:30 (غرينتش)

المالكي سعى لتطمين الإيرانيين من الوجود الأميركي (الفرنسية-أرشيف)

يتعرض اتفاق يجري التفاوض عليه بين الولايات المتحدة والعراق بشأن شروط بقاء القوات الأميركية لفترة أطول، لهجوم من قادة الهيئات التشريعية في البلدين.

وقالت كريستيان ساينس مونيتور اليوم إن الاتفاق المزمع والذي يتيح للولايات المتحدة الاحتفاظ بجنودها على التراب العراقي يواجه كذلك انتقادات من بعض جيران العراق, لاسيما إيران.

ولاحظت الصحيفة الأميركية أن هذا الاتفاق يشبه تلك الاتفاقيات التي تحكم الوجود العسكري الأميركي بكل من كوريا الجنوبية واليابان وألمانيا.

ويخشى بعض البرلمانيين العراقيين من أن تبقي الاتفاقية المقترحة العراق بلدا محتلا وأرضا تخوض منها واشنطن معاركها مع تنظيم القاعدة وطهران, فيما يبدي نظراؤهم الأميركيون قلقهم من أن تؤدي الصفقة المرتقبة إلى تكبيل يد رئيسهم المقبل فيما يتعلق بسياسة البلاد تجاه بغداد.

وترى المجموعتان التشريعيتان أن البلدين يؤثران التكتم على العملية التفاوضية التي من المفترض أن تتسم بالشفافية.

وكانت الاتفاقية المقترحة محور زيارة قام بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى طهران الأحد الماضي, حيث سعى إلى تهدئة مخاوف الزعماء الإيرانيين من الوجود الأميركي الدائم على أعتاب دولتهم.

وترغب حكومة المالكي في أن تحل الاتفاقية مع واشنطن محل التفويض الممنوح من الأمم المتحدة بالسماح بتمركز قوات أجنبية في العراق, والذي ينقضي أجله بنهاية العام الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة