سيناتور أميركي يدعو لإغلاق غوانتنامو   
الاثنين 1426/4/29 هـ - الموافق 6/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)

العفو الدولية تشبه غوانتنامو بغولاغ والمطالبات بإغلاقه تتزايد (رويترز-أرشيف)


دعا سيناتور ديمقراطي أميركي إدارة الرئيس جورج بوش إلى إغلاق معتقل غوانتنامو الذي كان موضوع انتقادات قوية من طرف منظمة العفو الدولية، مؤكدا أنه يشكل خطرا على الأميركيين.

وقال السيناتور جو بيدن المسؤول الثاني في لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس للمحطة التلفزيونية الأميركية "أي بي سي" إنه يجب أن ننهي الأمر عبر إغلاق المعتقل ونقل السجناء.
 
وأكد بيدن أن "الأميركيين يواجهون خطرا من جراء مفهوم السجن السائد عبر العالم أكبر مما كان الوضع عليه من دون وجود غيتمو"، في إشارة إلى التسمية المعترف عليها في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) للإشارة إلى هذا السجن.
 
وقد فتح السجن في قاعدة غوانتنامو بكوبا في 11 يناير/ كانون الثاني 2002 ووضع فيه حوالي 520 شخصا من عدة دول اعتقلوا في أفغانستان في خريف 2001 للاشتباه في كونهم من عناصر طالبان أو شبكة القاعدة وهم معتقلون خارج أطر القواعد والضمانات القانونية.
 
وهناك اتهامات بأن تجاوزات بحق المعتقلين تجري داخل السجن بالإضافة إلى تصرفات "غير لائقة" من قبل بعض الحراس. وأقر البنتاغون هذا الأسبوع في ختام تحقيق بأنه تأكد من حالات تم خلالها تدنيس المصحف الشريف في غوانتنامو.
 

وليام شولز يواصل حملة العفو الدولية ضد غوانتنامو (الفرنسية)

غوانتنامو وغولاغ
وكانت منظمة العفو الدولية شبهت في تقرير أصدره مقرها الرئيسي بلندن قبل نحو عشرة أيام سجن غوانتنامو بمعسكرات الاعتقال السياسي في الاتحاد السوفياتي السابق المعروفة بغولاغ.
 
وقد أثار ذلك التشبيه غضب كبار المسؤولين الأميركيين، لكن ذلك لم يثن المنظمة الدولية عن مواصلتها حملتها ضد ذلك المعتقل الذي يشترك مع "الغولاغ" في نقاط عديدة، حسب آخر التصريحات للمدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية.
 
وأوضح وليام شولز لقاء مع شبكة فوكس نيوز أن المنظمة لا تعرف على وجه اليقين ما يحدث داخل غوانتنامو, وما تريده هو ببساطة أن تسمح واشنطن لمنظمات حقوق الإنسان المستقلة بالتحقيق.
 
وكان المسؤول الدولي وصف في وقت سابق وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بأنه "مهندس تعذيب من طراز عال"، في حين دعت العديد من الصحف الأميركية إلى غلق معتقل غوانتنامو.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة